بعد فضيحه الشوري في مركز الفيوم
الوطني فقد الثقه بين اعضائه.. وتأمر المتطلعين علي حزبهم في انتخابات الشعب
اصيب المنتمون للحزب الوطني بخيبه امل بعد اختيارات الحزب في الشوري وفقدوا الثقه في قياداتهم كما فقد الحزب المصداقيه في الشارع ولان الحزب اختار خارج كل التوقعات ورغم عدم الاعتراض من المحللين علي شخصي محمد بهنس نائب الشوري الجديد لمركز الفيوم الا ان الطريقه التي تم اختياره بها جعلت المتطلعين للشعب يعيدون حسابتهم من جديد فلا المجمع الانتخابي له ثقل في الاختيار ولا استطلاعات الرأي التي يزعمون انها لافراز الافضل لها اهميه وما هي الا تضييع للوقت واستهلاك لفواتيرالمحمول بدون اي فائده هذا جعل المتطلعين في مركز الفيوم والنائبين الحاليين يتفقون علي حزبهم
البدايه عندما اجتمعت كل اراء نواب الشعب علي اختيار محمد مصطفي الخولي ليكون ممثلا للحزب الوطني في انتخابات الشوري الاخيره وحصل الخولي علي المركز الاول في المجمعات الانتخابيه للقري تلاه ربيع سلطان نائب الشوري الاسبق في الترتيب ودعمه امين الوطني بالفيوم وبعض القيادات الامنيه ومحافظ الاقليم ثم فوجئ الجميع باختيار الحزب لمحمد بهنس الذي لم يكن موجودا علي الساحه تماما هذا جعل نائبي الشعب الحاليين عمرو نبيل ابوالسعود وعلي توفيق يفقدان الثقه في اختيارهم للدوره القادمه مما جعلهما يرتبون لجلسه جمعت علي توفيق وعمرو ابو السعود ومحمد مصطفي الخولي ومصطفي الهادي معوض واتفقوا علي ان يرشح النائبين نفسيهما للمجمع الانتخابي ويرشح الخولي والهادي نفسيهما من خارج المجمع الالنتخابي واذا اختارالحزب النائبين ينسحب الاخران من الترشيح ويساندا النائبين واذا تم اختار مرشحين جديدين يساند النائبين الخولي والهادي ضد مرشحا الوطني دون اي اعتبار لاختيارات الوطني حتي لايكون الجميع تحت رحمه اختيارات الوطني المخالفه لرغبه الشارع واذا حدث هذا فان الوطني سيفقد المقعدين لما يتمتعبه الاربعه من شعبيه جارفه في دائره مركز الفيوم واذا استعرضنا قوه الاربعه في الشارع سنجدهم اكثر المتطلعين قوه لماقدموه من خدمات لابناء الدائره من خلال وجود النائبين الحاليين في مجلسالشعب ووجود الهادي والخولي تحت القبه في الدوره السابقه كما ان هنالك عدد اخر من المتطلعين لهم نفس الرغبه في خوض الانتخابات لاثبات اهميتهم لدي الوطني من بينهم جمال عبد العزيز عضو مجلس محلي المحافظه الذي تم تجاهله تماما في الشوري واحمد مصطفي عبد الواحد الذي وعدوه بالشوري وانفق عشرات الالاف قبل للدعايه لنفسه قبل الشوري الاخيرهوكمال هاشم الذي خاض انتخابات الشوري مستقلا ولولا تسويد البطاقات الانتخابيه لحصل علي المقعد