الأربعاء، 7 يوليو 2010

الحكومة ساعدت علي انتشار الفساد بتدخلها الدائم في عمل أجهزة مكافحة الفساد وعرقلتها
> التداخل بين السلطة ورأس المال تسبب في مولد لعبة «المصالح» التي ساعدت علي نشر الفساد


في أول تعليق علي تقرير منظمة الشفافية الدولية بشأن تفشي الفساد في مصر قالت مجلة «بيزنس ويك» الأمريكية إن الفساد في مصر أصبح منتشرًا لدرجة لا يمكن استدراكها إلا تطبيق جميع القوانين والقرارات التي عطلتها الدولة ولم تفعلها في مواجهة الفساد المتزايد والمنتشر بشكل كامل في مصر.
وقالت المجلة الأمريكية في تقريرها الذي نشرته أمس تحت عنوان «مصر تواجه حواجز الفساد» إن تقرير الشفافية كشف الكثير من أوجه الفساد، ولكن أهم ما يلفت النظر في الأمر هو الاختلاط الغريب والمريب بين رجال السياسة ورجال الأعمال - أي التداخل بين السلطة ورأس المال- وهو ما يستلزم تطبيق المزيد من القوانين والقواعد القانونية الصارمة للحد من ظاهرة الفساد.
وأضافت المجلة الأمريكية في تقريرها أن التقرير الدولي للشفافية مثير للقلق خاصة مع ما حمله من إشارات إلي أن هناك تدخلات سياسية في عمل وكالات مكافحة الفساد مثل الجهاز المركزي للمحاسبات وهيئة الرقابة الإدارية، إلي جانب انعدام فعالية آليات فضح الفساد، مضيفة أن الحرص علي عدم «تضارب المصالح» من المشكلات التي تساعد علي تفشي ظاهرة الفساد في مصر.
وأكدت «بيزنس ويك» أن من بين العوامل التي ساعدت علي انتشار الفساد في مصر الإصرار علي محاولات التعتيم والتكتم علي حوادث الفساد التي يتم كشفها من خلال الأجهزة المعنية، وهو ما سمته المجلة «آليات فضح الفساد»، حيث إن الدولة تعرقل محاولات الحصول علي المعلومات بفرضها قيودا شديدة علي حرية المجتمع المدني ووسائل الإعلام وحقها في الحصول علي المعلومات.وأشادت المجلة الأمريكية بدور بعض الصحف الخاصة

تقرير الشفافية الدولية يعلن عدم وجود جهات رقابية فى مصر..
وخبراء يؤكدون: الحكومات عاجزة عن مكافحة الفساد.. وانتشار الرشاوى لعدم وجود حد أدنى للأجور



انتقادات حادة وجهها خبراء التنمية الإدارية والبشرية ومكافحة الفساد للأنظمة والحكومات العربية والتى وصفوها بأنها عاجزة عن مكافحة الفساد، وأن الاستبداد فى تبديل المال العام أصبح سمة أساسية فى المجتمعات العربية، خاصة فى ظل سيطرة رجال الأعمال وأصحاب السلطة والنخبة السياسية على مقدرات الدولة وأملاكها، مؤكدين أن الرشوة نسبية فى المجتمعات العربية، فالموظف الصغير يأخذ عشرين جنيها بينما المسئول الكبير تصل رشوته إلى الملايين.جاء ذلك خلال مناقشة تقرير لجنة الشفافية الدولى صباح اليوم الأحد، بعنوان تحدى الحكم الرشيد فى "مصر ولبنان والمغرب وفلسطين" الذى كشف أن نظم النزاهة بأنها ضعيفة جداً.قال الدكتور أحمد صقر عاشور خبير الإصلاح الإدارى لمكافحة الفساد إن المنطقة العربية برمتها تعانى من إخفاق مزمن فى مناهضة الفساد وفشل فى تحقيق التنمية المستدامة، بالإضافة إلى اختطاف الدولة من قبل النخب السياسية التى تحاول اللعب بمقدرات الدول التى يعانى فقراؤها من تفشى الفساد.وأوضح الدكتور عاشور أن عدم وجود نظام وهيكل عادل للأجور يؤدى إلى زيادة انتشار الفساد بين الموظفين.وقال الدكتور يحيى حكيم المدير التنفيذى للمنظمة بلبنان نحن رعايا وليس مواطنين بالعالم العربى لأننا لو كنا مواطنين لما كان أحد تجرأ على أملاكنا، قائلا مفيش مواطن عربى يسأل عن ميزانيات الصحة والمياه والتربية، وأضاف أحنا بننظر للأمور كما وكأننا معوقين."هناك قناعة تامة فى الدول النامية لدى رجال الأعمال أنه لا يمكن أن يتم عمل المشروعات الاستثمارية بدون فساد"، كانت هذه كلمات نانسى باكير المفوض العام للمجتمع المدنى للمجتمعات العربية بجامعة الدول العربية.وأشار التقرير الذى تم مناقشته إلى أن التدخل السياسى فى عمل الجهات الرقابية العامة والخاصة من أهم أسباب انتشار الفساد، حيث لا تزال الجهات الرقابية العامة والخاصة تفتقر للحرية المطلقة من التدخل السياسى.ويشير التقرير إلى أن الأحكام القانونية المتعلقة بمكافحة الفساد فى البلدان الأربعة تعانى من ثغرات هائلة، الأمر الذى يشكل خطرا على التنمية المستدامة، والتماسك الاجتماعى والنمو الاقتصادى، كما جاء بالتقرير أنه لا يوجد هيئات لمكافحة الفساد فى مصر.هذا الهجوم الحاد على دور الجهات الرقابية دفع اللواء محمد الشافعى نائب رئيس هيئة الرقابة الإدارية إلى التأكيد على رفض ما جاء فى التقرير والاعتراض عليه، مؤكدا على أن الهيئة منوط بها مكافحة الفساد وضبط الجرائم الجنائية.وعلى الصعيد الإيجابى، يشير التقرير إلى زيادة فى اعتماد خطط وطنية لمكافحة الفساد وفى الأطر القانونية ذات الصلة بما فى ذلك القوانين التى سنت فى فلسطين لتعزيز استقلالية القضاء وسن مشروع تشريع يكفل الوصول إلى المعلومات فى لبنان وخطة الجهاز المركزى لمنع الفساد فى المغرب ولجنة النزاهة والشفافية فى مصر.

الخميس، 1 يوليو 2010

رسالة الى الفتيات

من فضلكم خذوا حذركم جيدا
سيدة كانت في محطة وقود و قبل ان تشغل محرك مركبتها تقدم شخص يقدم خدماتة كرسام ، الا ان السيدة رفضت و لكنها تناولت البطاقة كنوع من الادب ، و قادت مركبتها ، الا انها شاهدت بالمراة نفس الشخص يصعد في مركبة خلفها و يلحق بمركبتها ، فاصابها الهلع ، و بنفس الوقت شعرت بالدوخان و بدات بالتنفس بصعوبة ، ثم اشتمت رائحة غريبة ، كما لاحظت بان الرائحة تخرج من يدها التي استلمت فيها البطاقة ، و بعدها بدات باطلاق كلاكس مركبتها بشكل متواصل لتشعر الاخرين بانها بحاجة الى مساعدة ، عندها لاحظت بان المركبة الاخرى بدات بالابتعاد عن مركبتها ، فشعرت السيدة بالارتياح ، و عرفت بانة لابد ان البطاقة التي استلمتها من الرسام كان عليها مادة مخدرة جعلتها تشعر بالدوخان.....إن المادة التي توضع على البطاقة هي مادة خطيرة ، و اسمها بروندانجا ، ووظيفتها تخدير الانسان و سرقتة ، و هي مادة اخطر باربع مرات من المادة التي تستعمل لتخدير السيدات و اغتصابهن.....الرجاء الانتباه و تنبيه الآخرين من قبول بطاقة من اشخاص في الشوارع لا تعرفهم ، و خصوصا من ياتون الى البيوت عارضين سلعا او خدمات.....



حكاية (إمسكوا الخشب)

قصة أسردها كما وصلتني
السبب في كتابة هذه الرسالة
أنى كنت في حوار مع زميلة بريطانية
وبعدين قلت لها : شغلك ممتاز
قالت لي : تاتش وود ( امسك الخشب ) وطبعا هذه العبارة يرددونها كثيرابس هي سألتني: انتم المسلمون عندكم أكيد بتقولوا حاجه بدلهاقلت لها: لا..بنقولها هي هيقالت لي : تقولون إمسك الخشب ؟قلت لها: نعم....‏قالت: المسلمين بيقولوا ‏إمسك الخشب؟؟؟؟ معقولة؟؟؟؟ ..
إستغربت أنها مستغربة.
‏قالت : الخشب المقصود هو..خشب الصليب!!!!!!!
( قاعدين نقول طول عمرنا ‏إمسك الصليب؟؟؟؟؟)
‏ حيث أنهم يعتقدون في قوة خشب الصليب علي المخلوقات الشريرة كمصاصي الدماء ممن لا يموتون في أساطيرهم إلا به ويخرج الجن ويحفظهم من الحسد وشر السحر
‏كانت أول مرة أعرف المعلومة فحبيت أنقلها إليكم ...وعلشان اللي ما يعرفش يعرف
بدل ما إحنا طول عمرنا نقول:
"‏امسكوا الخشب يا حبايب..امسكوا الخشب...."‏ ويا ريت نعرف أصل كل كلمةقبل مانقولها ونتذكر قول الرسول الكريم "وهل يكب الناس علي أنوفهم في النار يوم القيامة إلا حصائد ألسنتهم" ما دمنا عرفنا بهذا الموضوع واجبنا تجاه المسلمين أن يعرفوا
قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ' من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجورمن تبعه لاينقص ذلك من أجورهم شيئا وخاصة وأن لنا كمسلمين البديل من المعوذتين وسورة البقرة وآية الكرسى والأحاديث الشريفة التي تحفظنا من شرور الإنس والجن
اللهم بلغت...اللهم فاشهدً