شاركت محافظة البحيرة الأخوة الليبيين، في الاحتفال بمناسبة العيد الأربعين لثورة الفاتح من سبتمبر،حينما قامت القنصلية العامة للجماهيرية الليبية العظمى، بإقامة حفل بنادي مبارك للقوات المسلحة بمدينة دمنهور، حضره اللواء محمد شعراوي محافظ البحيرة، ومولود عبد السلام عصماني القنصل العام للجماهيرية الليبية بالإسكندرية، والقيادات التنفيذية ،والشعبية، والسياسية، والدينية، و الأمنية بالمحافظة.
و بدأ الحفل بتلاوة القران الكريم، والسلام الوطني لكل من جمهورية مصر العربية، والجماهيرية الليبية، ثم ألقى مولود عبد السلام عصماني القنصل العام للجماهيرية الليبية بالإسكندرية، كلمة رحب فيها باللواء محمد شعراوي محافظ البحيرة، والحاضرين لهذا الحفل، وقدم الشكر، والتقدير على مشاركتهم أفراح الشعب الليبي بالعيد الأربعين لثورة الفاتح من سبتمبر، موضحاً أهمية ثورة الفاتح من سبتمبر لشعب ليبيا، لاهتمامها بكافة القضايا التعليمية، والصحية، والمرافق العامة من مياه وغيرها، ومواصلات، وصناعة النفط ومؤكداً أن الثورة حققت إنجازاً وطنياً عندما أنشئت اكبر شبكة ري في العالم بمسافة 4190 كم .
أوضح القنصل العام للجماهيرية الليبية بالإسكندرية، أن ثورة الفاتح من سبتمبر ساهمت في تأكيد سلطة الشعب الليبي، وإرادته المتمثلة في المؤتمرات، واللجان الشعبية، وتعززت حرية المواطن الليبي بإعلان الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الإنسان في عصر الجماهيرية عام 1988م، كما تم مواجهة الحصار على الجماهيرية الليبية، وانتصرت إرادة الشعب الليبي، مشيراً انه في سابقة دولية غير مسبوقة، اعتذرت إيطاليا للشعب الليبي عن حقبة الاستعمار له، فكانت الشراكة، والتعاون بين لبيبا، وإيطاليا في كافة المجالات .
أكد القنصل العام على الأبعاد التاريخية، و الأسرية بين الشعبين الليبي، و المصري حيث توجد اسر وعائلات كثيرة في محافظة البحيرة، وغيرها تشكل أخوة وصلة نسب بين اسر البلدين، وخلق هذا الاندماج الأسرى عائلات واحدة، وتاريخ مشترك انعكس على العادات، والتقاليد، وتشابه أوجه الحياة بين البلدين مصر، وليبيا وباستقراء العلاقات الاجتماعية بين الدول، اتضح أن الشعب الليبي والمصري اقرب الشعوب بعضها لبعض .
ثم تحدث محمد شعراوي محافظ البحيرة، ووجه في كلمته التهنئة بهذه المناسبة لقائد ثورة الفاتح من سبتمبر الأخ العقيد معمر القذافي، والشعب الليبي، تلك المناسبة الوطنية العزيزة، التي جسدت كفاح الشعب الليبي ضد الاستعمار، مؤكداً على عمق العلاقات المصرية الليبية، وقوتها، وتواصلها حيث تمتد جذورها إلى تاريخ بعيد على مستوى الشعبين المصري والليبي .
و بدأ الحفل بتلاوة القران الكريم، والسلام الوطني لكل من جمهورية مصر العربية، والجماهيرية الليبية، ثم ألقى مولود عبد السلام عصماني القنصل العام للجماهيرية الليبية بالإسكندرية، كلمة رحب فيها باللواء محمد شعراوي محافظ البحيرة، والحاضرين لهذا الحفل، وقدم الشكر، والتقدير على مشاركتهم أفراح الشعب الليبي بالعيد الأربعين لثورة الفاتح من سبتمبر، موضحاً أهمية ثورة الفاتح من سبتمبر لشعب ليبيا، لاهتمامها بكافة القضايا التعليمية، والصحية، والمرافق العامة من مياه وغيرها، ومواصلات، وصناعة النفط ومؤكداً أن الثورة حققت إنجازاً وطنياً عندما أنشئت اكبر شبكة ري في العالم بمسافة 4190 كم .
أوضح القنصل العام للجماهيرية الليبية بالإسكندرية، أن ثورة الفاتح من سبتمبر ساهمت في تأكيد سلطة الشعب الليبي، وإرادته المتمثلة في المؤتمرات، واللجان الشعبية، وتعززت حرية المواطن الليبي بإعلان الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الإنسان في عصر الجماهيرية عام 1988م، كما تم مواجهة الحصار على الجماهيرية الليبية، وانتصرت إرادة الشعب الليبي، مشيراً انه في سابقة دولية غير مسبوقة، اعتذرت إيطاليا للشعب الليبي عن حقبة الاستعمار له، فكانت الشراكة، والتعاون بين لبيبا، وإيطاليا في كافة المجالات .
أكد القنصل العام على الأبعاد التاريخية، و الأسرية بين الشعبين الليبي، و المصري حيث توجد اسر وعائلات كثيرة في محافظة البحيرة، وغيرها تشكل أخوة وصلة نسب بين اسر البلدين، وخلق هذا الاندماج الأسرى عائلات واحدة، وتاريخ مشترك انعكس على العادات، والتقاليد، وتشابه أوجه الحياة بين البلدين مصر، وليبيا وباستقراء العلاقات الاجتماعية بين الدول، اتضح أن الشعب الليبي والمصري اقرب الشعوب بعضها لبعض .
ثم تحدث محمد شعراوي محافظ البحيرة، ووجه في كلمته التهنئة بهذه المناسبة لقائد ثورة الفاتح من سبتمبر الأخ العقيد معمر القذافي، والشعب الليبي، تلك المناسبة الوطنية العزيزة، التي جسدت كفاح الشعب الليبي ضد الاستعمار، مؤكداً على عمق العلاقات المصرية الليبية، وقوتها، وتواصلها حيث تمتد جذورها إلى تاريخ بعيد على مستوى الشعبين المصري والليبي .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق