الخميس، 11 سبتمبر 2008
الخبز الجديد يثير أزمة بقرى الاسماعيلية
ََاثار قرار اللواء عبد الجليل الفخرانى محافظ الاسماعيلية بتخفيض وزن الخبز البلدى أزمة كبرى فى القرى التى طبق بها القرار وطالب على اثرها بعض أعضاء مجلس محلى المحافظة بضرورة الابقاء على الدقيق البلدى وعدم خلطه بالدقيق الطباقى لعدم تحمل مواطنى القرى أعباءا اضافية خاصة وان القرية اصبحت مستهلكة أكثر منها منتجة وكان عدد من مواطني قرية القصاصين قد تظاهروا أمام مخابز القرية احتجاجاً علي إنتاج رغيف جديد وزن ١٠٠ جرام بدلا من الرغيف وزن ١٣٠ جراما مطالبين بالعدول عن هذا القرار وأكد المحافظ أن انتاج الخبز بوزنه الجديد يعد مرحلة تجريبية لم تطبق الا ببعض القرى فقط لدراسة اقبال المواطنين عليه واشار الى ان متوسط استهلاك الفرد بالمحافظة فى اليوم يصل الى 3 أرغفة بلدى ورغيف طباقى مؤكدا ان نوعية الدقيق واحدة للبلدى والطباقى وقال ان مشكلة الخبز بالقرى تراكمية فنسبة المخابز غير موزعة بالتساوى على القرى التى تعتمد على الخبز البلدى وليس الطباقى الذى يزن 80 جرام للرغيف بالاضافة الى تغير نمط القرية واتجاهها الى المخابز بدلا من صنعه بمنازلهم واشار الفخرانى الى انه سيتم فتح 129 مخبزا جديدا بالمحافظة لاحداث التوازن المطلوب خاصة فى القرى وستحصل المحافظة على 1000 طن دقيق شهريا بالاضافة الى حصتها الاساسية التى تبلغ 8731 طن شهريا .واكد سيد رميح مستشار المحافظ لشئون التموين انه تم تشكيل لجان لمتابعة تطبيق التجربة ومدى اقبال المواطنين عليه ووجد ان الاقبال على الرغيف الطباقى فى المدينة فقط وان جوال الدقيق للخبز البلدى يتكلف 19 جنيه بعد الدعم ودقيق الطباقى يصل الى 90 جنيها للجوال برغم ان نوعية الدقيق واحدة والاختلاف فى الصنع ولذلك جاءت الفكرة بخلط النوعين وانتاج رغيف بلدى جديد ورفع وزن الطباقى الى 100 جرام مؤكدا ان التجربة اختيارية ولازالت تحت الدراسة.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق