.
في الوقت الذي يبذل فيه اللواء سعد خليل محافظ مطروح وكل أفرع الجهاز التنفيذي بالمحافظة جهود غير عادية كي تظهر محافظة مطروح بشكل عام ومدينة مرسي مطروح عاصمة الإقليم بشكل خاص بمظهر حضاري لائق بمحافظة حديثة العهد علي الخريطة السياحية وذلك بدافع تثبيت أسم المحافظة بسوق السياحة الخارجية والتي بدأت تعرف طريقها إلي المحافظة منذ ثلاثة سنوات من خلال رحلات الشارتر من قارة أوربا كبداية واعدة للمحافظة ومع تزايد الآمال في المزيد من التدفق السياحي علي المحافظة كإضافة جديدة للمدن السياحية المصرية أخذت ظاهرة مؤسفة في الانتشار بجميع شوارع مدينة مرسي مطروح بشكل موازي لانتشار أكوام القمامة بالمدينة وهي سير الأبقار والماشية من الماعز والأغنام بشوارع المدينة دون آي رقيب .في البداية أكد عزت حسنين أحد العاملين في مجال السياحة أنه وبمجرد ظهور هذه القطعان من الأغنام أو الأبقار أمام السياح من الأجانب القادمين لقضاء إجازتهم في مدينة مرسي مطروح فأنهم يصابون بحالة من الفزع والدهشة في نفس الوقت ففي الوقت الذي تقطع فيه الأبقار شوارع المدينة طولاً وعرضاً وتتجمع علي أكوام القمامة علي قارعة الطريق دون آي تدخل من آي جهة مسئولة بالمحافظة مما يشكل خطر علي حياة المواطنين من المشاة وراكبي السيارات ليبدوا المشهد كما لو كان في احدي مدن بلاد العجائب شبة القارة الهندية ليكون السؤال الذي أعتدنا سماعة مباشرة فور ظهور الأبقار بالشارع هل أهالي هذه المدينة من الهندوس الذين يقدسون الأبقار فتكونا بالطبع إجابتنا بالنفي التام فيبدوا علي وجهوهم علامات القلق والفزع لإدراكهم علي الفور أن المدينة تعاني من حالة انفلات وعدم السيطرة والإهمال .بينما أكد جمال سليمان من جمعية أصدقاء السائح أن مثل هذه المشاهد المؤسفة والمتكررة ليس لها سوي معني أو تفسير واحد إلا وهو أننا كمجتمع أتينا بهؤلاء السياح بهدف السخرية من أنفسنا أمامهم ولكي نثبت لهم مدي تخلفنا وعجزنا في السيطرة علي أتفه المشكلات التي تعكس حالة اللامبالاة وتفسخ المجتمع إدارياً ومدنياً الذي يعيشه مجتمعا فالعنوان صريح أمامهم فلا يوجد بهذا المجتمع ادني اهتمام بأعمال النظافة أو الرفق بالحيوان وبالتالي الصحة العامة للإنسان يأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه اللواء يحي عباس رئيس مركز ومدينة مرسي مطروح عاصمة المحافظة أثناء الجلسة العامة لمجلس محلي مركز مرسي مطروح برئاسة الدكتور عادل سلومة عن فشل كل المجهودات من قبل مجلس المدينة في السيطرة علي انتشار ظاهرة سعي الأبقار والجاموس والأغنام بجميع شوارع المدينة لتأخذ من أكوام وصناديق القمامة مقصداً غذائي لها وكذلك أشجار الزينة والمساحات الخضراء مما أدي إلي انتشار حالة مرضية خطيرة وهي مرض الدودة الشرطية في العديد من الحيوانات خاصة الأبقار والتي وصفها رئيس المدينة بأنها صعبة السيطرة عليها والتحفظ عليها لتغريم صاحبها مؤكداً أن هذه الأبقار تسببت في إصابة عمال المجلس عند محاولتهم الإمساك بها مما دفعة إلي اللجوء لحل آخر غير تقليدي علي حد وصفه للأعضاء إلا وهو رش المساحات الخضراء وأشجار الزينة بمواد تتسبب في جرح فم الماشية كما تم رش أكوام القمامة والتي اتخذتها هذه الماشية مقصداً غذائياً لها بمواد سامة وذلك لإرغام أصحاب هذه الماشية في عدم ترك هذه الحيوانات طليقة تجوب شوارع المدينة وذلك بدافع السيطرة علي هذه الظاهرة .في نفس الوقت أكد الدكتور مجدي أبو الليل مدير الطب البيطري بمحافظة مطروح أن الدودة الشرطية تعد من أخطر الأمراض التي ممكن أن تصيب الحيوانات مشيراً إلي أن نسبة إصابة الحيوانات المصابة بالدودة الشرطية بلغت 10% من نسبة الثروة الحيوانية بالإقليم وذلك نتيجة ترك هذه الماشية ترعي رعي غير واعي تسعي علي أكوام القمامة وتحتك بشكل مباشر مع الكلاب الضالة والتي من الممكن أن تصيب هذه الماشية بمرض السعار أو الحساسية و وكذلك مرض الجرب ومنه تنتقل هذه الأمراض إلي الإنسان لتصيبه هو أيضاء بأمراض خطيرة و مشتركة بينة وبين الحيوان مثل حمي الوادي المتصدع والحمى القلاعية مضيفاً أن رش المبيدات علي الأشجار والقمامة له نتائج عكسية علي الثروة الحيوانية مؤكداً أن الطريقة المثلي للسيطرة علي مثل هذه الظاهرة الغير حضارية هو التحفظ علي هذه الحيوانات عن طريق أفراد متخصصين وتغريم أصحابها مالياً خاصة وأن نسبة الماشية التي ترعي رعي غير واعي بالمحافظة لا تزيد عن 3إلي 4% من حجم الثروة الحيوانية وهو نتيجة ارتفاع سعر الأعلاف بالنسبة لبعض المربيين . علي جانب آخر أكد مصدر مسئول بمصنع تدوير القمامة بشرق مدينة مرسي مطروح أن رش القمامة بالمواد السامة سيؤدي إلي خسائر مالية كبيرة لمصنع تدوير القمامة والذي يقوم بإنتاج السماد الخشن والناعم وذلك بعد عمليات فرز وتجنيب القمامة داخل المصنع حيث أن هناك هدف منشود لإدارة المصنع لزيادة الإنتاج بالمصنع إلي 100 طن في اليوم بصافي ربح 17 جنية للطن بما يعادل 51 ألف جنية في الشهر 612 ألف جنيه في السنة وذلك بسبب أن مخرجات المصنع من الأسمدة ستكون بها سموم . وبنهاية كلام المسئولين عن ظاهرة سعي الماشية بشوارع المدينة وعلي أكوام القمامة والتي وصفها البعض بأن السيطرة عليها مهمة شبه مستحيلة تبقي عدة تساؤلات كيفتم السيطرة علي مثل هذه الظاهرة طيلة السبع سنوات الماضية حتى أنها اختفت تماماً ؟ وهل قامت محافظة مطروح بجذب وجلب الاستثمارات السياحية والتي تجاوز حجمها حاجز إل 25 مليار جنية كي نأتي بالأفواج السياحية من كل دول العالم كي يشاهدوا شوارع المحافظة وهي مرتعاً للماشية من الأغنام والبقر بالإضافة أكوام القمامة ؟ وهل عجزت المحافظة بجميع إمكانيتها وكوادرها في السيطرة علي الأبقار والماعز والغنام ؟؟؟!!
في الوقت الذي يبذل فيه اللواء سعد خليل محافظ مطروح وكل أفرع الجهاز التنفيذي بالمحافظة جهود غير عادية كي تظهر محافظة مطروح بشكل عام ومدينة مرسي مطروح عاصمة الإقليم بشكل خاص بمظهر حضاري لائق بمحافظة حديثة العهد علي الخريطة السياحية وذلك بدافع تثبيت أسم المحافظة بسوق السياحة الخارجية والتي بدأت تعرف طريقها إلي المحافظة منذ ثلاثة سنوات من خلال رحلات الشارتر من قارة أوربا كبداية واعدة للمحافظة ومع تزايد الآمال في المزيد من التدفق السياحي علي المحافظة كإضافة جديدة للمدن السياحية المصرية أخذت ظاهرة مؤسفة في الانتشار بجميع شوارع مدينة مرسي مطروح بشكل موازي لانتشار أكوام القمامة بالمدينة وهي سير الأبقار والماشية من الماعز والأغنام بشوارع المدينة دون آي رقيب .في البداية أكد عزت حسنين أحد العاملين في مجال السياحة أنه وبمجرد ظهور هذه القطعان من الأغنام أو الأبقار أمام السياح من الأجانب القادمين لقضاء إجازتهم في مدينة مرسي مطروح فأنهم يصابون بحالة من الفزع والدهشة في نفس الوقت ففي الوقت الذي تقطع فيه الأبقار شوارع المدينة طولاً وعرضاً وتتجمع علي أكوام القمامة علي قارعة الطريق دون آي تدخل من آي جهة مسئولة بالمحافظة مما يشكل خطر علي حياة المواطنين من المشاة وراكبي السيارات ليبدوا المشهد كما لو كان في احدي مدن بلاد العجائب شبة القارة الهندية ليكون السؤال الذي أعتدنا سماعة مباشرة فور ظهور الأبقار بالشارع هل أهالي هذه المدينة من الهندوس الذين يقدسون الأبقار فتكونا بالطبع إجابتنا بالنفي التام فيبدوا علي وجهوهم علامات القلق والفزع لإدراكهم علي الفور أن المدينة تعاني من حالة انفلات وعدم السيطرة والإهمال .بينما أكد جمال سليمان من جمعية أصدقاء السائح أن مثل هذه المشاهد المؤسفة والمتكررة ليس لها سوي معني أو تفسير واحد إلا وهو أننا كمجتمع أتينا بهؤلاء السياح بهدف السخرية من أنفسنا أمامهم ولكي نثبت لهم مدي تخلفنا وعجزنا في السيطرة علي أتفه المشكلات التي تعكس حالة اللامبالاة وتفسخ المجتمع إدارياً ومدنياً الذي يعيشه مجتمعا فالعنوان صريح أمامهم فلا يوجد بهذا المجتمع ادني اهتمام بأعمال النظافة أو الرفق بالحيوان وبالتالي الصحة العامة للإنسان يأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه اللواء يحي عباس رئيس مركز ومدينة مرسي مطروح عاصمة المحافظة أثناء الجلسة العامة لمجلس محلي مركز مرسي مطروح برئاسة الدكتور عادل سلومة عن فشل كل المجهودات من قبل مجلس المدينة في السيطرة علي انتشار ظاهرة سعي الأبقار والجاموس والأغنام بجميع شوارع المدينة لتأخذ من أكوام وصناديق القمامة مقصداً غذائي لها وكذلك أشجار الزينة والمساحات الخضراء مما أدي إلي انتشار حالة مرضية خطيرة وهي مرض الدودة الشرطية في العديد من الحيوانات خاصة الأبقار والتي وصفها رئيس المدينة بأنها صعبة السيطرة عليها والتحفظ عليها لتغريم صاحبها مؤكداً أن هذه الأبقار تسببت في إصابة عمال المجلس عند محاولتهم الإمساك بها مما دفعة إلي اللجوء لحل آخر غير تقليدي علي حد وصفه للأعضاء إلا وهو رش المساحات الخضراء وأشجار الزينة بمواد تتسبب في جرح فم الماشية كما تم رش أكوام القمامة والتي اتخذتها هذه الماشية مقصداً غذائياً لها بمواد سامة وذلك لإرغام أصحاب هذه الماشية في عدم ترك هذه الحيوانات طليقة تجوب شوارع المدينة وذلك بدافع السيطرة علي هذه الظاهرة .في نفس الوقت أكد الدكتور مجدي أبو الليل مدير الطب البيطري بمحافظة مطروح أن الدودة الشرطية تعد من أخطر الأمراض التي ممكن أن تصيب الحيوانات مشيراً إلي أن نسبة إصابة الحيوانات المصابة بالدودة الشرطية بلغت 10% من نسبة الثروة الحيوانية بالإقليم وذلك نتيجة ترك هذه الماشية ترعي رعي غير واعي تسعي علي أكوام القمامة وتحتك بشكل مباشر مع الكلاب الضالة والتي من الممكن أن تصيب هذه الماشية بمرض السعار أو الحساسية و وكذلك مرض الجرب ومنه تنتقل هذه الأمراض إلي الإنسان لتصيبه هو أيضاء بأمراض خطيرة و مشتركة بينة وبين الحيوان مثل حمي الوادي المتصدع والحمى القلاعية مضيفاً أن رش المبيدات علي الأشجار والقمامة له نتائج عكسية علي الثروة الحيوانية مؤكداً أن الطريقة المثلي للسيطرة علي مثل هذه الظاهرة الغير حضارية هو التحفظ علي هذه الحيوانات عن طريق أفراد متخصصين وتغريم أصحابها مالياً خاصة وأن نسبة الماشية التي ترعي رعي غير واعي بالمحافظة لا تزيد عن 3إلي 4% من حجم الثروة الحيوانية وهو نتيجة ارتفاع سعر الأعلاف بالنسبة لبعض المربيين . علي جانب آخر أكد مصدر مسئول بمصنع تدوير القمامة بشرق مدينة مرسي مطروح أن رش القمامة بالمواد السامة سيؤدي إلي خسائر مالية كبيرة لمصنع تدوير القمامة والذي يقوم بإنتاج السماد الخشن والناعم وذلك بعد عمليات فرز وتجنيب القمامة داخل المصنع حيث أن هناك هدف منشود لإدارة المصنع لزيادة الإنتاج بالمصنع إلي 100 طن في اليوم بصافي ربح 17 جنية للطن بما يعادل 51 ألف جنية في الشهر 612 ألف جنيه في السنة وذلك بسبب أن مخرجات المصنع من الأسمدة ستكون بها سموم . وبنهاية كلام المسئولين عن ظاهرة سعي الماشية بشوارع المدينة وعلي أكوام القمامة والتي وصفها البعض بأن السيطرة عليها مهمة شبه مستحيلة تبقي عدة تساؤلات كيفتم السيطرة علي مثل هذه الظاهرة طيلة السبع سنوات الماضية حتى أنها اختفت تماماً ؟ وهل قامت محافظة مطروح بجذب وجلب الاستثمارات السياحية والتي تجاوز حجمها حاجز إل 25 مليار جنية كي نأتي بالأفواج السياحية من كل دول العالم كي يشاهدوا شوارع المحافظة وهي مرتعاً للماشية من الأغنام والبقر بالإضافة أكوام القمامة ؟ وهل عجزت المحافظة بجميع إمكانيتها وكوادرها في السيطرة علي الأبقار والماعز والغنام ؟؟؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق