مطلوب لجنة تقصي حقائق للتحقيق في الفساد بالمستشفي
مستشفي سمالوط العام بمحافظة المنيا مثل العديد من مؤسسات الدولة التي طالها الفساد والأهمال والتربح الا أن ما حدث لها ازداد بشكل بذئ فهناك أجهزة قامت مستشفي سمالوط باستلامها من الوحدات التكاملية التي تم إلغائها مثل وحدة قلوصنا التكاملية وأبوسيدهم التكاملية الا اننا فوجئنا بتكهينها فلماذا تم استلامها وعملية التعقيم التي تتم غير صحيحة وهذه كارثة والعناية المركزة أشبه بقهوة كل من هب ودب يدخل دون أية احتياطات طبية بل وبعض الأطباء والمواطنين يدخنون داخل العناية وكأنها قهوة وكشافات العمليات معطلة وتعمل بالفيشة فقط وكشافات السقف الأحتياطي منها لا تعمل وأجهزة طوارئ الاستقبال تنور ولكنها لا تعمل وكان يوجد جهاز منظار حنجري يستخدم فى تركيب انابيب الحنجرة وكان قد تم اخذه من هيئة GSY ومنه 2 في العمليات ولا أحد يعلم أين ذهب وجهاز الصدمات الخاص بالعناية تم تكهينه في وقت قياسي والكارثة أن المسئول عن ذلك فني لا ترقي معلوماته لقياس مدي صلاحية هذه الأجهزة بجانب الكل يريد أن يعرف أين تذهب الأجهزة المكهنة وفريق التمريض بمستشفي سمالوط العام يقولون نعمل بجد وجهد حتى أن الجميع يعلم أن العمل يقوم علينا إلا أننا نتعرض لتهديد مستمر من رئيسة التمريض ومدير المستشفي وبعض الأطباء ونتعرض للإهانة المستمرة والتحرش الأخلاقي وأشياء نخجل من ذكرها وأشياء أخري كثيرة ونطالب بحضور لجنة تقصي حقائق والتحقيق حول قيام مسئولة بأخذ هدايا من البعض أشبه بالإتاوة لتسهيل خدمات لهم مثل التوقيع لهم في دفاتر الحضور وإعفائهم من السهر وإراحتهم ونحن لا نملك حتى نقدم هدايا لها بل وتقوم بجمع خمسة جنيهات من كل ممرضة بالعيادات بحجة إعطائهم لمن ستقوم بالسهر بالنيابة عنهم والبعض يقدم لها لحم وفواكه وسمك وبيض وزبدة وجبن فلاحي مقابل إراحتهم من ضغط العمل وتحميل العمل لغيرهم ويكفي أن هناك مكتب خاص لممرضة عملها يتمثل فقط في عمل رسومات القلب ونتعرض للتهديد باستمرار ويصرخ البعض رئيسة التمريض أتت ببنت خالتها ومسكتها رئيسة قسم رغم أنها صغيرة السن وهناك من هو يستحق ذلك أكثر منها وأيضا وضعت ممرضة في المغسلة وهي زينب محمد جلال وممرضة في المطبخ وهي نعمات شعبان ونفقة الدولة تمسكها لتمريض رغم أنها أعمال إدارية والتفتيش نبه عليها أكثر من مرة بخطأ هذا العمل بل أن هناك ممرضة تخرج أثناء العمل لتقوم بالتوليد وتقوم مسئولة ما بالتغطية عليها حتى تقسم معها في الفلوس ويمكن الرجوع إلي دفتر توقيعات التمريض ومطابقة التوقيعات الموجودة به مع التوقيعات الحقيقية حيث أن البعض يتم التوقيع لهم وهم في منازلهم ونتعرض لمعاملة سيئة وتحرش أخلاقي أدي إلي خراب بيوت البعض منا ومنها تحرش بعض الأطباء مثل تحرش طبيب تخدير بأحدي الممرضات وهو موضوع مشهور أدي إلي خلافات زوجية وكذلك ألفاظ خادشة للحياء كان يقولها مدير المستشفي السابق للممرضات والبعض منهم كان في سن يقترب للمعاش وهن بمثابة أمهات لنا حتى أن البعض منهن كان يبكي من شدة الألم النفسي التي تتعرض له والمدير الحالي الدكتور عيد عبد الغني له عيادة خاصة بالمخالفة للقانون من حيث الحجم وعدم كونها مجهزة للعمليات لكونه متخصص جراحة فأن لم يكن هو نفسه ملتزم داخل عيادته فما هو الحال بالنسبة للمستشفي كما أن هناك تهديد مستمر بنقل كل من يحاول الشكوى بتشريده إلي خارج المحافظة أو المجازاة ولقد فاض بنا الكيل فأغيثونا بأشخاص شرفاء يحققون فيما نتعرض له ومعاقبة هؤلاء الذين كانوا يدعون قربهم من القيادات وانه لن يستطيع أحد محاسبتهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق