تعرض أحد رؤساء تحرير الصحف القومية الكبرى لتوبيخ شديد من جهات مسؤولة ، بسبب نشر أخبار وتقارير مثيرة عن حادث مقتل هبة العقاد ابنة المطربة ليلى غفران وزميلتها نادين خالد جمال في شقة بمدينة الشيخ زايد.وحملت تلك القيادات، رئيس التحرير، المسئولية عن فقدان الرأي العام المصداقية في جهاز الشرطة، بعد نشر معلومات مثيرة تحدثت عن وجود علاقات بين الضحيتين وشباب آخرين، والربط بين هذه العلاقات المفترضة والحادثة، وهو ما كان سببا في إثارة شكوك الرأي العام إزاء واقعة القبض على الجاني.وكانت الجريدة قد نشرت تقارير تحدثت عن وجود مواد مخدرة في مسرح الحادث، وهو ما أدى إلى تصوير جريمة القتل لدى الرأي العام بأنها قتل من أجل الانتقام وأن وراء الجريمة أكثر من شخص وليس شخصا واحدا.رئيس التحرير "القومي" في محاولة منه لاحتواء الغضب الرسمي أصدر قرارا بفصل إحدى المحررات بقسم الحوادث وتحميلها مسؤولية النشر في هذا الملف دون الرجوع إليه .ويقول منتقدو رئيس التحرير إن سياساته وتقريبه لعديمي الخبرة من الصحفيين المقربين من المؤسسة الأمنية تسببت في تدهور الأداء المهني للجريدة منذ أن تولى مهام منصبه، كما أدت إلى تراجع أرقام التوزيع بشكل غير مسبوق قبل ذلك، وهو ما أثار وجود حالة من الاستياء العام بين صحفيي وقيادات الجريدة
الجمعة، 12 ديسمبر 2008
جهات مسؤولة توبخ رئيس تحرير صحيفة قومية لسماحه بنشر معلومات حساسة عن مقتل ابنة ليلى غفران
تعرض أحد رؤساء تحرير الصحف القومية الكبرى لتوبيخ شديد من جهات مسؤولة ، بسبب نشر أخبار وتقارير مثيرة عن حادث مقتل هبة العقاد ابنة المطربة ليلى غفران وزميلتها نادين خالد جمال في شقة بمدينة الشيخ زايد.وحملت تلك القيادات، رئيس التحرير، المسئولية عن فقدان الرأي العام المصداقية في جهاز الشرطة، بعد نشر معلومات مثيرة تحدثت عن وجود علاقات بين الضحيتين وشباب آخرين، والربط بين هذه العلاقات المفترضة والحادثة، وهو ما كان سببا في إثارة شكوك الرأي العام إزاء واقعة القبض على الجاني.وكانت الجريدة قد نشرت تقارير تحدثت عن وجود مواد مخدرة في مسرح الحادث، وهو ما أدى إلى تصوير جريمة القتل لدى الرأي العام بأنها قتل من أجل الانتقام وأن وراء الجريمة أكثر من شخص وليس شخصا واحدا.رئيس التحرير "القومي" في محاولة منه لاحتواء الغضب الرسمي أصدر قرارا بفصل إحدى المحررات بقسم الحوادث وتحميلها مسؤولية النشر في هذا الملف دون الرجوع إليه .ويقول منتقدو رئيس التحرير إن سياساته وتقريبه لعديمي الخبرة من الصحفيين المقربين من المؤسسة الأمنية تسببت في تدهور الأداء المهني للجريدة منذ أن تولى مهام منصبه، كما أدت إلى تراجع أرقام التوزيع بشكل غير مسبوق قبل ذلك، وهو ما أثار وجود حالة من الاستياء العام بين صحفيي وقيادات الجريدة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق