الأحد، 21 ديسمبر 2008

جنود بريطانيون لأوباما: أنقذنا من أفغانستان

كشف رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة مايك مولن عن عزم الولايات المتحدة إرسال ما بين 20 إلى 30 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان بحلول صيف 2009 لمواجهة تصاعد قوة طالبان.

وقال مولن في تصريحات السبت: إن تعزيز القوات الأمريكية في أفغانستان مرتبط بخفض القوات في العراق، مضيفا أن الحكومة الأفغانية ليست قوية مثلما كان يتوقع، والاشتباك مع مسلحين في مناطق قبلية نائية في أفغانستان يمكن أن يكون أساسيًّا في العمليات مستقبلا.

وأضاف مولن: "اتفقنا على الحاجة إلى ذلك، نبحث إرسالهم (القوات الأمريكية) إلى هناك في الربيع، ومن المؤكد أن يتم ذلك بحلول بداية الصيف كموعد أقصى".

وصرح مولن للصحفيين بأن "القوات التي تم طلبها أثناءمحادثات مشتركة مع الجنرال ديفيد ماكيرنان (قائد القوات الأمريكية في أفغانستان) هي القوات التي سنحتاجها في المستقبل القريب، لذلك لا أعتقد أنه ستكون هناك أية زيادة في هذه المرحلة أكثر من 20 إلى 30 ألف جندي".

وكان الجنرال ماكيرنان قد طلب أكثر من 20 ألف جندي إضافي لمواجهة تصاعد العنف بمن فيهم أربعة ألوية قتالية ولواء طيران وغيرهم من جنود الدعم.

وستضاعف هذه الزيادة الوجود الأمريكي في أفغانستان حيث سترفع عدد القوات من 31 ألفا إلى أكثر من 50 ألف جندي.

وشهد هذا العام أكثر الأعمال دموية بالنسبة للقوات الدولية منذ سقوط طالبان عام 2001 حيث قتل نحو 290 جنديا، كما قتل نحو ألف جندي وشرطي أفغاني وأكثر من ألفي مدني خلال عام 2008.

رفض كرزاي

من جانبه، انتقد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي هذه الخطوة، رافضا في الوقت نفسه خطة تركيزهم في العاصمة والمناطق المحيطة بها.

ويرى كرزاي أن إرسال قوات إضافية إلى بلاده ليس الحل الكامل للمشكلة التي تواجهها.

وانتقد الرئيس الأفغاني في مقابلة مع صحيفة شيكاغو تريبيون السبت، أسلوب عمل القوات الدولية في بلاده واعترف بأن حكومته وحلفاءها أصبحوا في مأزق.

وتعليقا على ما نشرته صحف أمريكية بشأن خطة لدعم مليشيات قبلية لمحاربة مسلحي حركة طالبان على غرار ما حدث في العراق، اعتبر كرزاي أن ذلك يمثل كارثة وتكرارًا للأخطاء الماضية، قائلا إن القوات الدولية بدأت عملها بالتعاون مع لصوص وأمراء حرب وما زالت تقوم بذلك ولكن بوتيرة أقل.

وتعهد الرئيس المنتخب باراك أوباما بسحب القوات من العراق وإعادة نشرها في أفغانستان في إطار خطة لمواجهة حالة عدم الاستقرار في جنوب ووسط آسيا.

وكان مسئول عسكري أمريكي قد صرح الجمعة بأن وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس أمر بنشر لواء طيران قتالي مؤلف من 2800 عسكري في أفغانستان العام المقبل. وقال المسئول: "هذه بداية تلبية احتياجات ماكيرنان".

ويتألف لواء الطيران من ست مروحيات هجومية وقتالية وسينتشر في أفغانستان في يناير

ليست هناك تعليقات: