ناقش مجلس محلى محافظة الإسماعيلية مشكلة المياه الجوفية فى منطقى حى ثان بعد الطلب المقدم من العضو سيد العركى والخاص بارتفاع منسوب المياه الجوفية في منطقة عرايشية مصر والجزء الشرقي بحي السلام وشارع المدارس وبعض قرى ومدن المحافظة حيث اكد العضو ان ارتفاع منسوب المياه ينذر بوقوع كارثة حيث تسربت المياه إلى الشوارع وأسفل المنازل وتسببت في هبوط بالمباني الواقعة في هذه المناطق التي تأثرت أساساتها بسبب استمرار التسرب دون توقف الأمر الذي جعل من الشوارع بركا يصعب معها المرور منها ومستنقعات تمتلئ المنازل على اثرها بالحشرات والناموس والروائح الكريهة بسبب تراكم المياه ولا يعرف الاهالى إلى أين يتجهون بشكواهم خاصة وان هيئة الري والصرف تؤكد ان المسئولية تابعة لمجلس المدينة ليظل الاهالى معلقون ومهددون يوميا بوقوع كارثة وانهيار المنازل فوق رؤوسهم وأضاف العضو ان الاهالى يضطرون إلى تأجير سيارات لشفط المياه بعد أن تعرضت المنازل للرشح وطالب بسرعة تحرك المسئولين والتعاون مع شركات متخصصة في معالجة المياه الجوفية وتشكيل لجنة استماع لدراسة كيفية معالجة المشكلة وأضاف سامي عبد الغفار عضو المجلس ان المسطحات المائية تتسبب في ارتفاع منسوب المياه الجوفية مثل مصرف الوادي وبحيرة الصيادين كذلك نواتج المصانع وسيارات الصرف الصحي التي تلقى مياهها في المصارف و الاراضى الرملية التي يتم ريها بالغمر في تل الحطب والكيلو 2 وقال ان تغطية المصارف المكشوفة تساهم في ارتفاع منسوب المياه ويقلل من الغرض الاساسى له وهو حمل المياه من منطقة لأخرى وفلترة طبقات الأرض وامتصاص المياه الزائدة ويزيد من أثاره العكسية عدم الوعي لدى المنتفعين. وأوصى المجلس بمخاطبة الوزارات السيادية المسئولة لحل المشكلة مركزيا وتطهير المصارف دون المساس بالجسور والتنسيق مع مديرية الزراعة في الجانب الخاص بالصرف الزراعي وعمل معاينة عن مناطق المياه الجوفية وإعداد تقرير لعرضه على المجلس. كما ناقش المجلس الطلب الخاص بسوء حالة معديات الركاب بالقنطرة شرق وتهالكها وتدهور حالة السقالات حيث لم تجرى لها هيئة قناة السويس اى تطوير منذ عدة سنوات فضلا عن انتشار الباعة الجائلين بها وتعدد حالات السرقة وسوء حالة المدخل المؤدى لها وتعطلها المستمر. وأوصى المجلس بتشكيل لجنة برئاسة السكرتير العام للمحافظة لحل المشكلة مع رئيس الهيئة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق