الأحد، 1 مارس 2009

محلى الإسماعيلية يحذر من وقوع كارثة بسبب المياه الجوفية

ناقش مجلس محلى محافظة الإسماعيلية مشكلة المياه الجوفية فى منطقى حى ثان بعد الطلب المقدم من العضو سيد العركى والخاص بارتفاع منسوب المياه الجوفية في منطقة عرايشية مصر والجزء الشرقي بحي السلام وشارع المدارس وبعض قرى ومدن المحافظة حيث اكد العضو ان ارتفاع منسوب المياه ينذر بوقوع كارثة حيث تسربت المياه إلى الشوارع وأسفل المنازل وتسببت في هبوط بالمباني الواقعة في هذه المناطق التي تأثرت أساساتها بسبب استمرار التسرب دون توقف الأمر الذي جعل من الشوارع بركا يصعب معها المرور منها ومستنقعات تمتلئ المنازل على اثرها بالحشرات والناموس والروائح الكريهة بسبب تراكم المياه ولا يعرف الاهالى إلى أين يتجهون بشكواهم خاصة وان هيئة الري والصرف تؤكد ان المسئولية تابعة لمجلس المدينة ليظل الاهالى معلقون ومهددون يوميا بوقوع كارثة وانهيار المنازل فوق رؤوسهم وأضاف العضو ان الاهالى يضطرون إلى تأجير سيارات لشفط المياه بعد أن تعرضت المنازل للرشح وطالب بسرعة تحرك المسئولين والتعاون مع شركات متخصصة في معالجة المياه الجوفية وتشكيل لجنة استماع لدراسة كيفية معالجة المشكلة وأضاف سامي عبد الغفار عضو المجلس ان المسطحات المائية تتسبب في ارتفاع منسوب المياه الجوفية مثل مصرف الوادي وبحيرة الصيادين كذلك نواتج المصانع وسيارات الصرف الصحي التي تلقى مياهها في المصارف و الاراضى الرملية التي يتم ريها بالغمر في تل الحطب والكيلو 2 وقال ان تغطية المصارف المكشوفة تساهم في ارتفاع منسوب المياه ويقلل من الغرض الاساسى له وهو حمل المياه من منطقة لأخرى وفلترة طبقات الأرض وامتصاص المياه الزائدة ويزيد من أثاره العكسية عدم الوعي لدى المنتفعين. وأوصى المجلس بمخاطبة الوزارات السيادية المسئولة لحل المشكلة مركزيا وتطهير المصارف دون المساس بالجسور والتنسيق مع مديرية الزراعة في الجانب الخاص بالصرف الزراعي وعمل معاينة عن مناطق المياه الجوفية وإعداد تقرير لعرضه على المجلس. كما ناقش المجلس الطلب الخاص بسوء حالة معديات الركاب بالقنطرة شرق وتهالكها وتدهور حالة السقالات حيث لم تجرى لها هيئة قناة السويس اى تطوير منذ عدة سنوات فضلا عن انتشار الباعة الجائلين بها وتعدد حالات السرقة وسوء حالة المدخل المؤدى لها وتعطلها المستمر. وأوصى المجلس بتشكيل لجنة برئاسة السكرتير العام للمحافظة لحل المشكلة مع رئيس الهيئة

ليست هناك تعليقات: