قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ، أن المهندس يوسف العشماوي ناشط الإنترنت والخبير التقني قد أكمل ستة شهور في السجون السعودية ، دون أن يفرج عنه أو توجه له أي اتهامات رسمية ، وأن السلطات السعودية قد نقلته من سجن الحاير بالرياض إلى سجن أبها في أقصى الجنوب الغربي للسعودية ، وهو مؤشر سيئ لا يفيد بقرب الإفراج عنه ، ويوضح بجلاء إهمال خطير وفشل وزارة الخارجية المصرية عبر سفارتها في السعودية في اتخاذ أي إجراء من شأنه الإفراج عن هذا السجين أو تقنين وضعه هناك
تقرير منشور بجريدة الدستور المصرية
وكان يوسف العشماوي الذي اختطفته أجهزة الأمن السعودي في 24 أغسطس الماضي 2008 ، واحتجزته في سجن الحاير بالرياض ، قد فوجئ بنقله إلى سجن أبها ، التي تبعد نحو 1200كيلو متر عن الرياض ، مع استمرار جهله وجهل محاموه وأسرته بسبب احتجازه كل هذه الفترة ، فضلا عن استمرار وضع وزارة الخارجية المصرية لرأسها في الرمال أمام صلف و تجاهل أجهزة الأمن السعودي لكل النداءات التي تطالب بمعرفة أسباب احتجاز هذا المهندس الشاب
وقال جمال عيد المدير التنفيذي الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان" ستة أشهر في السجن دون إفراج أو اتهام رسمي لهذا الشاب ، و ما زالت الخارجية المصرية تتعامل مع هذه القضية على أنها حالة عادية لا تستحق اتخاذ موقف جاد مع السلطات السعودية !! واذا كانت الحكومة المصرية تتمتع بأي قدر من احترام القانون والاهتمام بكرامة المصريين ، لتم عزل هذا الوزير ومحاكمته مع مرؤوسيه ، الذي يهتمون بأنواع الكريم الذي يضعونه على بشرتهم أكثر من اهتمامهم بأداء عملهم وهو رعاية المصريين وحقوقهم في الخارج
وقالت الشبكة العربية ، لن نسكت ، ونناقش إمكانية تنظيم مظاهرة أمام السفارة السعودية ، والمطالبة بطرد السفير السعودي من مصر ، وعلى من يعترض أن يقدم حلول بديلة ، أمام فشل وتواطؤ الخارجية المصرية من جانب ، وعدم احترام الحكومة السعودية للقانون من جانب أخر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق