الأربعاء، 6 يناير 2010

مطالب مواطني مطروح من محافظهم الجديد


ميراث ثقيل من الفوضي هذه هي تركة محافظ مطروح السابق وجراحة كبيرة ودقيقة وعاجلة لنزع ورم الفساد السرطاني الذي تمكن من جسد الجهاز الإداري هي العمل الأول الذي يطالب به أهالي محافظة مطروح محافظهم الجديد فبينما كانت سمة الفترة السابقة في محافظة مطروح هي التراخي واللامبالاة والفشل في متابعة وتنفيذ القرارات مع عدم مديري الجهاز التنفيذي بتنفيذها علي الوجه الأمثل وربما تجاهلها أو تنقيذها بشكل سيئ وهو ما جعل المحافظ السابق اللواء سعد خليل يعبر عنه جيداً في آحدي المؤتمرات مع جهازه التفيذي بقوله " أنا مش حجيب ناس من أسرائيل تنفذ سياسة الدولة " فضلاً سيطرت مجموعة من التنفيذيين علي أدوات الجهاز التنفيذي للمحافظة وأصبحت بمثابة سياج يفصل ما بين المحافظ والمواطنين بالإضافة عن جدار فولاذي تم تشييده بطول 320 متر وبأرتفاع 260سم ومزود ببوابات الكترونية وكاميرات مراقبة ورجال آمن وعشرة أبواب لذي فأن أبناء محافظة مطروح يعقدون الأمل علي محافظهم الجديد اللواء محمد مصطفي سعيد أن يعيد للجهاز الإداري أنضباطه كذلك أعادة النظر في بعض قيادات المحافظة مع وضع حل نهائي وجذري لمشكلتي تمليك الأراضي وتقنين أوضاع واضعي اليد مع الحفاظ علي التخطيط العمراني منعاً لأنتشار العشوائيات كذلك أعادة النظر وبدقه في قطاعي الصحة خاصة مستوي الخدمات بالمستشفيات خاصة وأن مستشفي مطروح العام تراجع مستواه المركز الأول علي مستوي الجمهورية في عام 2008 إلي المركز ال 46 في عام 2009م كذلك متابعة ملف التربية والتعليم والعملية التعليمية وحالة الأنضباط بها ومتابعة تواجد والمعلمين بالمدرس مع وضع حلول عملية لنظام الفترتين بالمدارس والذي يحتاج إلي أعادة نظر .كذلك أعادة الإنارة إلي شوارع المحافظة والتي أظلمت معظمها تحت دعوي الترشيد فكانت النتيجة كثرة حوادث التحرش الجنسي خاصة بين التلاميذات وهن عادات إلي منزلهن من دورسهم وحوداث السيارات خاصة مع أنتشار عربات الكارو التي يقودها الصبية الذين أنتهكوا نظام المرور بالشوارع وأشاعوا الفوضي في كل مكان خاصة بشوارع العاصمة مطروح بالإضافة وضع أسترايجية سريعة لمواجهة أزمات مياه الشرب ومشكلة النظافة خاصة بفصل الصيف مع سرعة إنجاز أسواق بيع الخضار مع رفع الأشغالات والعشوائيات من الطريق العام والتي أصبحت سمة في كل شوارع المحافظة .
ويبقي علي محافظ مطروح الجديد والذي أطلق عليه أهالي المحافظة الأمل الجديد أن ينظر إلي المحافظة علي أنها محافظة سياحية واعده حققت شوط لا بأس به علي طريق السياحة العالمية تحتاج في إدارته قدر كبير من الحزم والصرامة والتي ثبت بما لا يدعوي للشك أنهام مفتاح النجاح وحب الجماهيربالمحافظة .

ليست هناك تعليقات: