الجمعة، 2 أبريل 2010

شواطئ بحيره قارون تحولت الي اوكار للمارسه الرزيله بالفيوم
كانت بحيره قارون حتي زمن قريب تعتبر مصيف للغلابه من ابناء الفيوم والمحافظات المجاوره لها خاصة بني سويف والمنيا كما كانت تعد منتجعا مهما وقريب لاثرياء القاهره والجيزه لما كانت تتمتع به من جومعتدل طوال السنه ونقاء ماؤها وهدوءها بالاضافه الي مجموعه من القري السياحيه والفنادق التي كانت تتميز بخدماتها العاليه واسعارها الزهيده كما كانت شواطئ البحيره ممهده ومعده لاستقبال الزائرين علي مدار العام وفجأه وبدون مقدمات اصدر المحافظ الحالي الدكتور جلال مصطفي سعيد محافظ الاقليم قرارا بعدم التجديد للمتنزهات والقري التي ينتهي حق الانتفاع لها بشواطئ البحيره كما اصدر قرار بفسخ التعاقد مع احد الفنادق بحجه ان الشركه التي تديره خالفت بنود العقد وغيرت في العين المؤجره واهملت الشواطئ وتركت مياه البحيره للعبث حتي تحولت الي مصب لمياه الصرف الصحي ومياه الصرف الزراعي واصبحت الشواطئ خاويه علي عروشها بعد ان اغرقتها مياه البحيره بسبب اهمال المسؤلين وبعد ابعاد القطاع الخاص عن اداره هذه الشواطئ وتدهورت السياحه الداخليه
وتسبب ذلك فى خروج الفيوم من خريطة السياحيه للداخلية وقداستغل هذا الاهمال مجموعه من اصحاب المحال التي تم ترخيصها علي انها مسارح منوعات وتحولت الي اوكار للمارسه الرزيله تفتح ابوابها طوال الليل لراغبي المتعه الحرام وعجز المحافظ عن اصدار قرار بغلق هذه المحال كما فعل مع القري السياحيه التي كانت تستقبل الغلابه لقضاء بعض اوقات النزهه بمقابل رمزي وحرم عشرات الشباب من فرص عمل كانت قائمه وتنفق علي اسر ليس لهامصدر اخر للدخل واكتفي المحافظ بارسال رساله الي وزير السياحه يعلمه فيها ان المحال التي تم ترخيصها في منطقتي عين السيليين وعلي شواطئ بحيره قارون كمسارح للمنوعات تستغل كملاهي ليليه لممارسه البغاء تحت ستار القانون ولم يشر في خطابه الي ان الرقابه علي هذه المنشأت ليست علي المستوي المطلوب وان كثيرا منها تم تأجيره من الباطن لتجار الرقيق القادمون من القاهره الي منطقه هادئه بعيدا عن العيون واصبحت ملاهي الفيوم هي المقصد الاول لتجار السلاح والمخدرات والرقيق لانها بضاعه رخيصه الثمن رغم ان هذه الاماكن مملوكه وما يعد اهدارا للمال العام اجرت المحافظه مجموعه من المساحات علي ضفاف بحيره قارون وفي منطقه السيليين بغرض الاستغلال السياحي لتنشيط حركه السياحه بالمحافظه بعد تدهور حالها في السنتين الاخيرتين الا ان المستأجرين اعادو ايجار هذه الاماكن مره اخري من الباطن بايجارات بلغت من 30 الي 40 الف جنيه شهرياويتعامل المستأجرون الجدد مع احد متعهدي الليالي يجلب لهم الساقطات منالقاهره للعمل كركلام او راقصات من الدرجه العاشره يقدمن اجسادهن فى مسارح منوعات
المحال تحت ترخيص مسارح منوعات وتقدم الخمور والمخدرات لروادها من فئه الاغنياء من سكان القاهره وقد تقدم العقيد علاء ابراهيم رئيس مباحث السياحة بمذكره لجلال سعيد محافظ الاقليم مطالبا باتخاذ اجراء حاسمة للقضاء علي هذه الظاهره الغريبه علي الفيوم الا ان الاخير عجز عن اتخاذ القرار وارسل يطلبه من وزير السياحه ولايقتصر الامر علي ملاهي البحيره وعين السيليين بل وصل الامر الي فندق شهير جدا يقع علي احد مداخل المدينه

ليست هناك تعليقات: