شواطئ بحيره قارون تحولت الي اوكار للمارسه الرزيله بالفيوم
كانت بحيره قارون حتي زمن قريب تعتبر مصيف للغلابه من ابناء الفيوم والمحافظات المجاوره لها خاصة بني سويف والمنيا كما كانت تعد منتجعا مهما وقريب لاثرياء القاهره والجيزه لما كانت تتمتع به من جومعتدل طوال السنه ونقاء ماؤها وهدوءها بالاضافه الي مجموعه من القري السياحيه والفنادق التي كانت تتميز بخدماتها العاليه واسعارها الزهيده كما كانت شواطئ البحيره ممهده ومعده لاستقبال الزائرين علي مدار العام وفجأه وبدون مقدمات اصدر المحافظ الحالي الدكتور جلال مصطفي سعيد محافظ الاقليم قرارا بعدم التجديد للمتنزهات والقري التي ينتهي حق الانتفاع لها بشواطئ البحيره كما اصدر قرار بفسخ التعاقد مع احد الفنادق بحجه ان الشركه التي تديره خالفت بنود العقد وغيرت في العين المؤجره واهملت الشواطئ وتركت مياه البحيره للعبث حتي تحولت الي مصب لمياه الصرف الصحي ومياه الصرف الزراعي واصبحت الشواطئ خاويه علي عروشها بعد ان اغرقتها مياه البحيره بسبب اهمال المسؤلين وبعد ابعاد القطاع الخاص عن اداره هذه الشواطئ وتدهورت السياحه الداخليه
وتسبب ذلك فى خروج الفيوم من خريطة السياحيه للداخلية وقداستغل هذا الاهمال مجموعه من اصحاب المحال التي تم ترخيصها علي انها مسارح منوعات وتحولت الي اوكار للمارسه الرزيله تفتح ابوابها طوال الليل لراغبي المتعه الحرام وعجز المحافظ عن اصدار قرار بغلق هذه المحال كما فعل مع القري السياحيه التي كانت تستقبل الغلابه لقضاء بعض اوقات النزهه بمقابل رمزي وحرم عشرات الشباب من فرص عمل كانت قائمه وتنفق علي اسر ليس لهامصدر اخر للدخل واكتفي المحافظ بارسال رساله الي وزير السياحه يعلمه فيها ان المحال التي تم ترخيصها في منطقتي عين السيليين وعلي شواطئ بحيره قارون كمسارح للمنوعات تستغل كملاهي ليليه لممارسه البغاء تحت ستار القانون ولم يشر في خطابه الي ان الرقابه علي هذه المنشأت ليست علي المستوي المطلوب وان كثيرا منها تم تأجيره من الباطن لتجار الرقيق القادمون من القاهره الي منطقه هادئه بعيدا عن العيون واصبحت ملاهي الفيوم هي المقصد الاول لتجار السلاح والمخدرات والرقيق لانها بضاعه رخيصه الثمن رغم ان هذه الاماكن مملوكه وما يعد اهدارا للمال العام اجرت المحافظه مجموعه من المساحات علي ضفاف بحيره قارون وفي منطقه السيليين بغرض الاستغلال السياحي لتنشيط حركه السياحه بالمحافظه بعد تدهور حالها في السنتين الاخيرتين الا ان المستأجرين اعادو ايجار هذه الاماكن مره اخري من الباطن بايجارات بلغت من 30 الي 40 الف جنيه شهرياويتعامل المستأجرون الجدد مع احد متعهدي الليالي يجلب لهم الساقطات منالقاهره للعمل كركلام او راقصات من الدرجه العاشره يقدمن اجسادهن فى مسارح منوعات
المحال تحت ترخيص مسارح منوعات وتقدم الخمور والمخدرات لروادها من فئه الاغنياء من سكان القاهره وقد تقدم العقيد علاء ابراهيم رئيس مباحث السياحة بمذكره لجلال سعيد محافظ الاقليم مطالبا باتخاذ اجراء حاسمة للقضاء علي هذه الظاهره الغريبه علي الفيوم الا ان الاخير عجز عن اتخاذ القرار وارسل يطلبه من وزير السياحه ولايقتصر الامر علي ملاهي البحيره وعين السيليين بل وصل الامر الي فندق شهير جدا يقع علي احد مداخل المدينه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق