٥٠ مليار جنيه لدعم مرشحي الحزب الوطني
فاتورة الانتخابات.. بند إضافي في الموازنة رغم تزايد العجز وتصاعد أزمة الديون
أكدت مصادر رسمية انه علي الرغم من طرح الملامح الرئيسية لمشروع الموازنة العامة للدولة للعام المالي القادم ٠١٠٢/١١٠٢ الا ان الموازنة الجديدة تواجه ضغوطاً اضافية حادة لاقرار الاعتمادات المالية للبنود الرئيسية بخلاف النفقات الحتمية كالأجور وخدمة الدين العام وبعض بنود الانفاق علي الخدمات العلاجية والتعليمية. وكشفت المصادر ان السبب الرئيسي وراء زيادة الانفاق العام بالموازنة يعود للنفقات الاضافية التي تفرضها فاتورة الانتخابات التشريعية القادمة.وقدرت المصادرأن تدفع استجابة الحكومة للمطالب الشعبية لمساندة مرشحي الحزب الوطني في المحافظات سواء لاستكمال تنفيذ مشروعات الخدمات الجماهيرية في مجالات الصحة والتعليم والزراعة والطرق والمواصلات ومياه الشرب الي زيادة المصروفات العامة بموازنة الدولة بنحو ٠٥ مليار جنيه كاعتمادات اضافية وهو ما يفسر الي حد كبير ارتفاع حجم الانفاق العام بمشروع الموازنة العامة الجديد من نحو ٥٢٣ مليار جنيه العام المالي الحالي ٩٠٠٢/٠١٠٢ الي نحو ٨٩٣ مليار جنيه في الموازنة الجديدة وبزيادة حوالي ٣٧ مليار جنيه مرة واحدة.وأوضحت المصادر ان الحكومة تعتزم الاستجابة علي نطاق واسع لطلبات تنفيذ استكمال المشروعات الخدمية المعطلة منذ سنوات خاصة في الاقاليم المحرومة من مياه الشرب والصرف الصحي اضافة الي تشجيع القطاع الخاص علي التوسع في انشاء المشروعات العامة في مجال اقامة المدارس والمستشفيات الجديدة بالاقاليم الي جانب مشاركة القطاع العام في انشاء محطات الصرف الضخمة والطرق الحرة، والمطارات الخاصة. وتتوقع الحكومة اسهام القطاع الخاص في هذا المجال بنحو ٠٢١ مليار جنيه العام القادم.وحذرت المصادر من تزايد الضغوط الاضافية علي الموازنة العامة الجديدة لما يهدد بزيادة نسبة العجز بالموزانة عن المعدلات المقدرة بنحو ٢،٨٪ لتصل الي أكثرمن ٥،٩٪.كما حذرت المصادر من زيادة حجم المصروفات العامة بما يهدد بزيادة الفجوة بين المصروفات والايرادات العامة بنحو ٨١١ مليار جنيه مما سيدفع الحكومة لزيادة حجم الاقتراض الحكومي سواء عن طريق اصدار سندات واذون خزانة لتغطية هذه الفجوة تتحول الي ديون محلية علي الاجيال القادمة.وأشارت المصادر الي توقعات بحدوث عجز كبير في حصيلة الايرادات الضريبية خلال العام المقبل يصل الي اكثر من ٠٢ مليار جنيه عن المعدلات الطبيعية المستهدفة بالخطة بفعل استمرار تداعيات الأزمة المالية العالمية علي القطاعات الرئيسية للاقتصاد الوطن الانتاجية والخدمية والمالية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق