الجمعة، 2 أبريل 2010


خناقة بين مسئولي‮ ‬الشركة المالية والنواب بالغربية
بسبب اليورانيوم المشع

‬طالب النائب مأمون عتمان عضو مجلس الشعب عن دائرة محلة روح بكفر الزيات بضرورة تحري‮ ‬الدقة عند فحص عينات مخلفات مصنع الأسمدة،‮ ‬التي‮ ‬أشارت تقارير احتوائها على مادة مشعة ضارة‮.‬وكانت لجنة الصحة والبيئة بمجلس الشعب برئاسة الدكتور حمدي‮ ‬السيد،‮ ‬قد قامت بزيارة تفقدية‮ ‬أمس الأول لمدينة كفر الزيات التابعة لمحافظة الغربية،‮ ‬لمعرفة الحقيقة بشأن تلك التقارير‮.‬ وقررت لجنة الصحة تشكيل‮ ‬3‮ ‬لجان فرعية من هيئة الطاقة الذرية ووزارة البيئة وكلية العلوم بجامعة طنطا،‮ ‬لاختبار مخلفات المصنع،‮ ‬ومعرفة إذا ما كانت تحتوي‮ ‬على عنصر الراديوم المشع‮ ‬266،‮ ‬الذي‮ ‬يعرف علميًا باسم‮ »‬حفيد اليورانيوم‮«‬،‮ ‬والذي‮ ‬يؤدي‮ ‬إلى الإصابة بأمراض مختلفة على رأسها الأورام‮.‬وطالب عتمان،‮ ‬أن تقدم اللجان الثلاث تقارير دقيقة بالأرقام،‮ ‬تقف على الحقائق العلمية المدعومة بالنتائج،‮ ‬بناءً‮ ‬على تحليل لعينات من مخلفات المصنع،‮ ‬بعيدًا عن الكلام المرسل والسطحي‮ ‬حسب تصريحاته،‮ ‬وتوضح كمية المواد المشعة في‮ ‬مخلفات المصنع وتأثيرها في‮ ‬الإنسان والبيئة‮.‬وأكد ضرورة عرض نتائج اللجنة على الرأي‮ ‬العام بشفافية تامة،‮ ‬من أجل وضع حد لحالة البلبلة التي‮ ‬ثارت في‮ ‬المدينة منذ أثيرت القضية،‮ ‬وضرورة تحليل العينات في‮ ‬معامل هيئة الطاقة الذرية‮.‬وكان الدكتور طارق النمر أستاذ التحليل الإشعاعي‮ ‬بكلية العلوم جامعة طنطا،‮ ‬قد قام في‮ ‬وقت سابق بإعداد تقرير أكد فيه وجود عنصر الراديوم المشع‮ ‬266‮ ‬في‮ ‬مخلفات المصنع‮.‬وقدم مواطنو كفر الزيات شكاوى متكررة إلى‮ ‬ماجد جورج وزير البيئة للتدخل السريع لحل أزمة التلوث بالمدينة،‮ ‬الذي‮ ‬يسبب لهم الأمراض ويصيب مزروعاتهم بأضرار جسيمة حسبما أكدوا‮.‬ويقوم المصنع المذكور بصرف مخلفاته بنهر النيل،‮ ‬وهو المصدر الذي‮ ‬يستخدمه المزارعون في‮ ‬ري‮ ‬محاصيلهم‮.‬‭ ‬وكانت قد نشبت أمس الأول مشادات عنيفة بين بعض الشعبيين وإدارة الشركة المالية أثناء زيارة لجنة الصحة بمجلس الشعب للشركة لبحث ما أثير عن انتاجها مواد مشعة وشهدت الجلسة التي‮ ‬عقدت بمقر الشركة مفاجأة من العيار الثقيل عندما هاجم سيد أبوالهوي‮ ‬مسئول الشركة عضو مجلس الشعب اللواء أمين راضي‮ ‬والمهاجمين للشركة ووصفهم بالكذب وتهييج المواطنين وأضاف في‮ ‬استهانة بالغة أننا نقلد أمريكا وإسرائيل في‮ ‬صناعة الفوسفات المحبب مما دفع الدكتور طارق النمر الخبير النووي‮ ‬والأستاذ بكلية علوم طنطا الي‮ ‬التأكيد علي‮ ‬وجود تلوث بيئي‮ ‬يصل الي‮ ‬انتاج مواد مشعة مما‮ ‬يؤكد وجود خطورة داهمة علي‮ ‬صحة المواطنين واتهم إدارة البيئة بتجاهل الحلول التي‮ ‬وضعها للمشكلة مشيرا الي‮ ‬أن كل دول العالم المنتجة للفوسفات المحبب تفصل اليورانيوم عن الفوسفات عند التصنيع وهو ما لاتفعله الشركة المالية‮.‬

ليست هناك تعليقات: