خناقة بين مسئولي الشركة المالية والنواب بالغربية
بسبب اليورانيوم المشع
طالب النائب مأمون عتمان عضو مجلس الشعب عن دائرة محلة روح بكفر الزيات بضرورة تحري الدقة عند فحص عينات مخلفات مصنع الأسمدة، التي أشارت تقارير احتوائها على مادة مشعة ضارة.وكانت لجنة الصحة والبيئة بمجلس الشعب برئاسة الدكتور حمدي السيد، قد قامت بزيارة تفقدية أمس الأول لمدينة كفر الزيات التابعة لمحافظة الغربية، لمعرفة الحقيقة بشأن تلك التقارير. وقررت لجنة الصحة تشكيل 3 لجان فرعية من هيئة الطاقة الذرية ووزارة البيئة وكلية العلوم بجامعة طنطا، لاختبار مخلفات المصنع، ومعرفة إذا ما كانت تحتوي على عنصر الراديوم المشع 266، الذي يعرف علميًا باسم »حفيد اليورانيوم«، والذي يؤدي إلى الإصابة بأمراض مختلفة على رأسها الأورام.وطالب عتمان، أن تقدم اللجان الثلاث تقارير دقيقة بالأرقام، تقف على الحقائق العلمية المدعومة بالنتائج، بناءً على تحليل لعينات من مخلفات المصنع، بعيدًا عن الكلام المرسل والسطحي حسب تصريحاته، وتوضح كمية المواد المشعة في مخلفات المصنع وتأثيرها في الإنسان والبيئة.وأكد ضرورة عرض نتائج اللجنة على الرأي العام بشفافية تامة، من أجل وضع حد لحالة البلبلة التي ثارت في المدينة منذ أثيرت القضية، وضرورة تحليل العينات في معامل هيئة الطاقة الذرية.وكان الدكتور طارق النمر أستاذ التحليل الإشعاعي بكلية العلوم جامعة طنطا، قد قام في وقت سابق بإعداد تقرير أكد فيه وجود عنصر الراديوم المشع 266 في مخلفات المصنع.وقدم مواطنو كفر الزيات شكاوى متكررة إلى ماجد جورج وزير البيئة للتدخل السريع لحل أزمة التلوث بالمدينة، الذي يسبب لهم الأمراض ويصيب مزروعاتهم بأضرار جسيمة حسبما أكدوا.ويقوم المصنع المذكور بصرف مخلفاته بنهر النيل، وهو المصدر الذي يستخدمه المزارعون في ري محاصيلهم. وكانت قد نشبت أمس الأول مشادات عنيفة بين بعض الشعبيين وإدارة الشركة المالية أثناء زيارة لجنة الصحة بمجلس الشعب للشركة لبحث ما أثير عن انتاجها مواد مشعة وشهدت الجلسة التي عقدت بمقر الشركة مفاجأة من العيار الثقيل عندما هاجم سيد أبوالهوي مسئول الشركة عضو مجلس الشعب اللواء أمين راضي والمهاجمين للشركة ووصفهم بالكذب وتهييج المواطنين وأضاف في استهانة بالغة أننا نقلد أمريكا وإسرائيل في صناعة الفوسفات المحبب مما دفع الدكتور طارق النمر الخبير النووي والأستاذ بكلية علوم طنطا الي التأكيد علي وجود تلوث بيئي يصل الي انتاج مواد مشعة مما يؤكد وجود خطورة داهمة علي صحة المواطنين واتهم إدارة البيئة بتجاهل الحلول التي وضعها للمشكلة مشيرا الي أن كل دول العالم المنتجة للفوسفات المحبب تفصل اليورانيوم عن الفوسفات عند التصنيع وهو ما لاتفعله الشركة المالية.
طالب النائب مأمون عتمان عضو مجلس الشعب عن دائرة محلة روح بكفر الزيات بضرورة تحري الدقة عند فحص عينات مخلفات مصنع الأسمدة، التي أشارت تقارير احتوائها على مادة مشعة ضارة.وكانت لجنة الصحة والبيئة بمجلس الشعب برئاسة الدكتور حمدي السيد، قد قامت بزيارة تفقدية أمس الأول لمدينة كفر الزيات التابعة لمحافظة الغربية، لمعرفة الحقيقة بشأن تلك التقارير. وقررت لجنة الصحة تشكيل 3 لجان فرعية من هيئة الطاقة الذرية ووزارة البيئة وكلية العلوم بجامعة طنطا، لاختبار مخلفات المصنع، ومعرفة إذا ما كانت تحتوي على عنصر الراديوم المشع 266، الذي يعرف علميًا باسم »حفيد اليورانيوم«، والذي يؤدي إلى الإصابة بأمراض مختلفة على رأسها الأورام.وطالب عتمان، أن تقدم اللجان الثلاث تقارير دقيقة بالأرقام، تقف على الحقائق العلمية المدعومة بالنتائج، بناءً على تحليل لعينات من مخلفات المصنع، بعيدًا عن الكلام المرسل والسطحي حسب تصريحاته، وتوضح كمية المواد المشعة في مخلفات المصنع وتأثيرها في الإنسان والبيئة.وأكد ضرورة عرض نتائج اللجنة على الرأي العام بشفافية تامة، من أجل وضع حد لحالة البلبلة التي ثارت في المدينة منذ أثيرت القضية، وضرورة تحليل العينات في معامل هيئة الطاقة الذرية.وكان الدكتور طارق النمر أستاذ التحليل الإشعاعي بكلية العلوم جامعة طنطا، قد قام في وقت سابق بإعداد تقرير أكد فيه وجود عنصر الراديوم المشع 266 في مخلفات المصنع.وقدم مواطنو كفر الزيات شكاوى متكررة إلى ماجد جورج وزير البيئة للتدخل السريع لحل أزمة التلوث بالمدينة، الذي يسبب لهم الأمراض ويصيب مزروعاتهم بأضرار جسيمة حسبما أكدوا.ويقوم المصنع المذكور بصرف مخلفاته بنهر النيل، وهو المصدر الذي يستخدمه المزارعون في ري محاصيلهم. وكانت قد نشبت أمس الأول مشادات عنيفة بين بعض الشعبيين وإدارة الشركة المالية أثناء زيارة لجنة الصحة بمجلس الشعب للشركة لبحث ما أثير عن انتاجها مواد مشعة وشهدت الجلسة التي عقدت بمقر الشركة مفاجأة من العيار الثقيل عندما هاجم سيد أبوالهوي مسئول الشركة عضو مجلس الشعب اللواء أمين راضي والمهاجمين للشركة ووصفهم بالكذب وتهييج المواطنين وأضاف في استهانة بالغة أننا نقلد أمريكا وإسرائيل في صناعة الفوسفات المحبب مما دفع الدكتور طارق النمر الخبير النووي والأستاذ بكلية علوم طنطا الي التأكيد علي وجود تلوث بيئي يصل الي انتاج مواد مشعة مما يؤكد وجود خطورة داهمة علي صحة المواطنين واتهم إدارة البيئة بتجاهل الحلول التي وضعها للمشكلة مشيرا الي أن كل دول العالم المنتجة للفوسفات المحبب تفصل اليورانيوم عن الفوسفات عند التصنيع وهو ما لاتفعله الشركة المالية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق