
رغم أن فانوس رمضان يعد من العادات الموروثة في شهر رمضان الكريم عند المصريين بين الصغار والكبار على حد سواء، إلا أن الأزمة المالية العالمية كان لها دور في حالة العزوف لدى المصريين عن شرائها والاتجاه نحو شراء الفوانيس الأقل سعرا.
ويقول محمد عبد الرحمن من كبار مصنعي الفوانيس إن هناك طلبا محدودا على شراء الفوانيس المصرية في المقابل هناك إقبال مرتفع على شراء الفانوس الصيني، خاصة فانوس ''كرومبو'' وهي شخصية كرتونية يعشقها الأطفال في مصر ويتراوح سعره بين 35 و 70 جنيها ، كما تبدأ أسعار الموديلات الأخرى من 20 جنيها إلى 30 جنيها لفانوس المسجد الأقصى، إضافة إلى الفوانيس الغنائية التي تبدأ أسعارها من 25 جنيهاً تصل إلى 40 جنيهاً حسب الحجم المعروض، إضافة إلى المكان الذي تباع فيه.
وهناك فوانيس عمولة للفنادق والمطاعم السياحية والخيام الرمضانية ويطلق عليه أبو ولاد ويتميز بضخامته وشغل الصاج الموجود به والزجاج المزركش والملون وله مواصفات خاصة ويتراوح سعره بين 500 إلى ألفي جنيه ويستخدم فانوس أبو ولاد في تزيين مداخل القرى السياحية.
من جهة أخرى، يرى أحمد محمود مدير أحد محال الفوانيس أنه يوجد إقبال على الفوانيس المصرية المصنوعة من الزجاج، ولكن بنسبة تقل عن الأعوام الماضية، حيث إنها تعد عادة سنوية بين الكبار والصغار الذين يصرون على تعليق الفوانيس الكبيرة الحجم أمام منازلهم أو الشوارع وفي مداخل العمارات، وأيضا أصبحت هدايا بين المحبين في شهر رمضان يحرص الشاب على إهدائه خطيبته للتعبير عن فرحتهما بقدوم شهر رمضان الكريم.
يشار إلى أن صناعة الفانوس فى مصر تبدأ بعد عيد الفطر مباشرة، وتستمر عملية التصنيع طوال العام تقريبا حتى يأتي شهر رمضان من العام الجديد.
ويتم اختيار تصاميم الفوانيس التقليدية الصاج من كتالوجات مخصصة للتصميم الإسلامي والعربي والفاطمي القديم، وكل فانوس له مقاس معين وسمك معين للصاج وأنواع من الزجاج المنقوش والمرسوم وغيرها. ويعود هذا التقليد غالبا في مصر إلى العصر الفاطمي، وكان يصنع من النحاس ويوضع بداخله شمعة، بعد ذلك أصبح الفانوس يُصنع من الصفيح والزجاج الملون، أما الآن فأغلب الفوانيس الحديثة تصنع من البلاستيك وتعمل بالبطاريات ولها أحجام وأشكال مختلفة.
وكان الأطفال في العصر الماضي قبل انتشار الكهرباء يستمتعون بالفانوس، حيث كان يستمتع كل طفل بالإضاءة التي يحصل عليها من فانوسه. وكانوا يخرجون للشوارع بعد الإفطار، حيث تكون الشوارع مظلمة إلا من أنوار فوانيسهم. وكانوا يجتمعون معاً ويتغنون بعض الأغاني مثل ''وحوي يا وحوي''، ويستمتعون باللعب معاً أو يذهبون لزيارة أحد الكبار ليحكي لهم حكاية.
ويقول محمد عبد الرحمن من كبار مصنعي الفوانيس إن هناك طلبا محدودا على شراء الفوانيس المصرية في المقابل هناك إقبال مرتفع على شراء الفانوس الصيني، خاصة فانوس ''كرومبو'' وهي شخصية كرتونية يعشقها الأطفال في مصر ويتراوح سعره بين 35 و 70 جنيها ، كما تبدأ أسعار الموديلات الأخرى من 20 جنيها إلى 30 جنيها لفانوس المسجد الأقصى، إضافة إلى الفوانيس الغنائية التي تبدأ أسعارها من 25 جنيهاً تصل إلى 40 جنيهاً حسب الحجم المعروض، إضافة إلى المكان الذي تباع فيه.
وهناك فوانيس عمولة للفنادق والمطاعم السياحية والخيام الرمضانية ويطلق عليه أبو ولاد ويتميز بضخامته وشغل الصاج الموجود به والزجاج المزركش والملون وله مواصفات خاصة ويتراوح سعره بين 500 إلى ألفي جنيه ويستخدم فانوس أبو ولاد في تزيين مداخل القرى السياحية.
من جهة أخرى، يرى أحمد محمود مدير أحد محال الفوانيس أنه يوجد إقبال على الفوانيس المصرية المصنوعة من الزجاج، ولكن بنسبة تقل عن الأعوام الماضية، حيث إنها تعد عادة سنوية بين الكبار والصغار الذين يصرون على تعليق الفوانيس الكبيرة الحجم أمام منازلهم أو الشوارع وفي مداخل العمارات، وأيضا أصبحت هدايا بين المحبين في شهر رمضان يحرص الشاب على إهدائه خطيبته للتعبير عن فرحتهما بقدوم شهر رمضان الكريم.
يشار إلى أن صناعة الفانوس فى مصر تبدأ بعد عيد الفطر مباشرة، وتستمر عملية التصنيع طوال العام تقريبا حتى يأتي شهر رمضان من العام الجديد.
ويتم اختيار تصاميم الفوانيس التقليدية الصاج من كتالوجات مخصصة للتصميم الإسلامي والعربي والفاطمي القديم، وكل فانوس له مقاس معين وسمك معين للصاج وأنواع من الزجاج المنقوش والمرسوم وغيرها. ويعود هذا التقليد غالبا في مصر إلى العصر الفاطمي، وكان يصنع من النحاس ويوضع بداخله شمعة، بعد ذلك أصبح الفانوس يُصنع من الصفيح والزجاج الملون، أما الآن فأغلب الفوانيس الحديثة تصنع من البلاستيك وتعمل بالبطاريات ولها أحجام وأشكال مختلفة.
وكان الأطفال في العصر الماضي قبل انتشار الكهرباء يستمتعون بالفانوس، حيث كان يستمتع كل طفل بالإضاءة التي يحصل عليها من فانوسه. وكانوا يخرجون للشوارع بعد الإفطار، حيث تكون الشوارع مظلمة إلا من أنوار فوانيسهم. وكانوا يجتمعون معاً ويتغنون بعض الأغاني مثل ''وحوي يا وحوي''، ويستمتعون باللعب معاً أو يذهبون لزيارة أحد الكبار ليحكي لهم حكاية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق