وصف مواطنون ودعاة ارتداء بعض الاجنبيات المقيمات في قطر ملابس عارية غير محتشمة والتجول بها في الشوارع العامة وفي المجمعات التجارية والمتنزهات بالسلوك المستفز الذي لا يراعي خصوصية المجتمع القطري المحافظ.ورأوا في ارتداء هؤلاء الاجنبيات لملابس خادشة للحياء تطاولا وتعديا مرفوضا على حدود الادب واللياقة وتجاوزا كبيرا في حق الآداب العامة لمجتمع اسلامي عربي شرقي متدين محافظ.وشددوا على ضرورة أن يكون هناك موقف حاسم تجاه كل من لا يراعي آداب المجتمع ولا يلتزم باخلاقياته الدينية والاجتماعية.وأعربوا عن استنكارهم لهذا التصرف غير اللائق وغير المتفق مع عادات واعراف المجتمع القطري.وقالوا: بما أن هؤلاء الاجنبيات ضيوف علينا وعلى وطننا ولهم حقوق الضيافة فإن عليهن أن يلتزمن ويتقيدن بقوانيننا واعرافنا المحلية وهذا مبدأ معمول به في كل دول العالم فنحن عندما نذهب الى بلاد الغرب يطلبون منا مراعاة الاداب العامة لمجتمعاتهم والالتزام بقوانينينهم والتي تنكر على المسلمات حق ارتداء الحجاب فمن باب أولى اذن أن نعاملهم بالمثل بأن نطلب منهم عندما يأتون الى بلادنا أن يلتزموا بأخلاقياتنا وآدابنا العامة.وأكدوا أن التعري وعدم الحشمة يعد سببا من أسباب الفساد في المجتمع ونشر الرذيلة واثارة لغرائز الشباب وكم سمعنا من حوادث وتحرشات حدثت بسبب أن المرأة لم تستر مفاتنها مما أغرى بعض الشباب للتحرش بها وايذائها.وأشاروا الى أنه ينبغي على الدولة بمؤسساتها المعنية أن تكافح هذه الظاهرة السئية وتعمل بكل طاقاتها لحماية المجتمع من الفساد والمفسدين وتقع المسؤولية على جميع افراد المجتمع بأن ينكروا هذه الظاهرة ويسعوا للقضاء عليها وذلك بأن يحافظ الانسان على أهل بيته أولا ثم نصح كل من نراه مستهزئا بقيم وعادات المجتمع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق