
سكرتير البابا يورط الرجل القوي في نبؤة وفاة شنودة للهروب من المقصلة
جبهتان من العلمانيين والإكليروس للمطالبة بإقالة باسيليكتب
اشتعلت حدة الصراع من جديد داخل الكنيسة الأرثوذكسية في أعقاب اختيار البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية للأنبا بطرس »الأسقف العام« ضمن طاقم السكرتارية الخاصة بالبابا، وهو الأمر الذي وصفته المصادر بالتمهيد لإقصاء الأنبا »يؤانس« السكرتير الخاص للبابا من موقعه علي خلفية نبؤة وفاة البابا التي أطلقها »يؤانس«.وأشارت المصادر إلي أن البابا لم يقرر حتي الآن احالة »يؤانس« للمحاكمة الكنسية وهو مادفع الأخير للقيام بخطة استباقية تهدف لمنع احالته للمحاكمة وخضوعه للجنة التحقيق التي سيشكلها المجمع المقدس له.وأكدت المصادر أن خطة »يؤانس« تعتمد علي إلقاء تهمة تسريب نبؤة وفاة البابا وظهور العذراء في المنام وتبشيرها له بأنه البابا القادم علي الأنبا »بيشوي« سكرتير المجمع المقدس ورئيس لجنة المحاكمات الكنسية ومطران دمياط وتوابعها، حتي يفلت »يؤانس« من مقصلة »بيشوي« والمحاكمة الكنسية.وأشارت المصادر إلي أن ما يحدث حاليا داخل الكنيسة يعد استمراراً لمعركة خلافة البابا الدائرة رحاها بين الأنبا يؤانس والأنبا بيشوي.إلي جانب ذلك »علمت »الأحرار« أن هناك جبهتين تشكلتا خلال اليومين الماضيين احداهما تضم مجموعة كبيرة من العلمانيين والأخري تضم رجال دين »اكليروس« من أساقفة ورهبان.وأكدت المصادر أن الهدف من وراء تشكيل الجبهتين إقالة الدكتور »ثروت باسيلي« وكيل المجلس الملي العام أو إقناعه بالاستقالة بدلاً من الإقالة، خاصة بعد ما تردد عن مسئولية »باسيلي« الكاملة عن انتشار نبؤة وفاة البابا شنودة، اضافة الي مساندته للأنبا »يؤانس« في صراعه علي خلافة البابا شنودة الثالث.وكانت »الأحرار« قد انفردت منذ أكثر من أسبوعين بخبر ابعاد يؤانس من موقعه ومحاولات اقناع باسيلي بالاستقالة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق