غرف المرضي تحولت إلي غرف فندقية للاطباء ... ومدير المستشفي الموضوع خارج سلطاتى
كشفت مناقشات أعضاء مجلس محلي مدينة مرسي مطروح برئاسة تماوي عبد العاطي تماوي وعن تحويل قسم الأورام السرطانية بمستشفي مرسي مطروح العام إلي أستراحة سكنية للأطباء العاملين بالمستشفي وأختصار عدد غرف القسم من 12 غرفة إلي أربعة غرف فقط في الوقت الذي أكد فيه العضو مصادف محمد العجرمي رئيس لجنة الصحة بالمجلس أن الأطباء الذين تم تحويل غرف المرضي من أجلهم إلي أستراحات أشترطوا علي مجلس إداراة المستشفي أن يتم أعداد الأستراحات الخاصة بهم بنظام الوحدات الفندقية مستوي الثلاثة نجوم والتي تشمل تركيب تكييف وثلاجة بكل أستراحة . بينما أكد عضو المجلس صافي عبد الستار أن قسم الأورام والمرضي المترددين عليه يعانوا من الأهمال الشديد فالقسم ينقصه معمل تحاليل وحالة دورات المياة ببعض الغرف سيئة للغاية مما يجعل الغرف غير صالحة للأستخدام مثل الغرفة 404 والتي تم غلقها تماماً لسوء حالة دورة المياه كما فجر العضو مفاجاة من العيار الثقيل أثناء أستعراض المجلس لتقرير لجنة الصحة أن مرضي القسم لم يحصلوا علي جراعات دواء " إدراميسن " طوال مدة تزيد عن الشهر وذلك لعدم وجود هذا الدواء بالمستشفي والتي يقوم المرضي بشراءها من خارج المستشفي بما يعادل 300جنية للجرعة الواحدة بينما يحتاج المريض ما بين جرعتين إلي أربعة جراعات في الشهر وهو ما دفع اللواء يحي عباس رئيس مركز ومدينة مرسي مطروح لتشكيل لجنة فورية للمرور علي قسم الأورام بالمستشفي فور أنتهاء الجلسة وبمناقشة مدير المستشفي في حضور الأعضاء أكد الدكتور عبد المنعم عبد المجيد رئيس مجلس إدارة المستشفي أنه بالفعل قام بأرسال 10 مكاتبات إلي لشركة الأدوية الوحيدة التي تقوم بإنتاج هذا النوع من الدواء طيلة 45 يوم قائلاً أن الرد كان دائماً بعدم توافر الدواء مؤكداً أنه ليس للمستشفي الحق لشراء الدواء من الخارج مشيراً إلي أن الأمر أصبح خارج سلطاته كموظف بدرجة مدير مستشفي في نفس الوقت طالب العضو عبد العزيز أبو شناف رئيس المجلس بضرورة مراجعة أوضاع مرضي السرطان بمستشفي مرسي مطروح العام والذي كان عددهم في عام 2004 طبقاً لسجلات المستشفي 500 وتتضاعف عددهم في عام 2007 إلي 1600 مريض مشيراً إلي أن عدد المرضي وصل إلي 3000 مريض تقريباً يترددون علي المستشفي العام والتي كانت تحتل المركز الول علي مستوي الجمهورية منذ عام 2005 وحتي 2007 الإ ان الوضع تدهور بها وتراجعت إلي المركز ال 49 واصبحت مصدر شكوي دائم للمواطنين .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق