الأربعاء، 28 أكتوبر 2009

الجريمة التي هزت الرأي العام الصعيدي بسوهاج .

في جريمة بشعة هزت كيان ووجدان المجتمع الصعيدي بمحافظة سوهاج مدينة ساقلته حيث قام شاب مسيحي متزوج يدعى بشرى رزق الله عامل معماري عمره 44 سنة باغتصاب ابنته الكبيرة ماجدة 15 سنة واتيانها من الخلف ثم بدأ بعد ذلك يتحايل على ولده مايكل وعمره 12 سنة حتى تمكن من إخضاعه ومعاشرته جنسياً من الخلف ثم تمكن أيضاًَ من استدراج ابنته ماريانه 13 سنة والسفر بها إلى مدينة الأسكندرية ثم معاشرتها جنسياً أيضاً من الخلف وكان هذا الرجل قد غابت عنه زوجته لفترة طويلة وفي هذه الفترة قام باستدراج بنتاه وابنه وعاشرهم معاشرة جنسية شاذة ، ولما التقى الابن مايكل بالأم ونظرت إليه الأم فلاحظت عليه تغير في الوجه وإعياء شديد في الحركة كما لاحظت أيضاًَ أنه يجلس بطريقة غريبة لم تشاهدها فيه من قبل ، وبدأ الشك يتطرق إلى الأم ولكنها لم تشك للحظة أن المجرم الذي اغتصب ابنها من الخلف هو أبوه ، فسألت الأم الابن مايكل ماذا حدث لك يا بني ؟ شكلك غريب . فبكى الابن بحرقة وقال لها سوف أكلمك يا أمي بصراحة ، لقد قام والدي باغتصابي من الخلف ومن يومها وأنا أشعر بألم شديد اكشفي علي عند طبيب لكي أتخلص من هذا الألم ، ومع سماع الأم اعتراف ابنها انهارت عصبياً ولكنها حاولت أن تتمالك نفسها وذهبت على الفور إلى قسم شرطة ساقلته وأبلغت قسم الشرطة بما حدث تفصيلياً مع بنتاها وابنها .
قامت الشرطة بضبط وإحضار الجاني بشرى رزق الله كما قامت بعرض الأبناء على الطب الشرعي والذي أثبت الاعتداء على الأبناء .
مازالت الأم في حالة ذهول وما زالت البنتين تبكيان بحرقة شديدة وقالت الأم بصوت عالي لقد ضاع الولد وضاعت البنتين نفسياً ومعنوياً إلى نهاية الحياة وأطالب بتوقيع أقصى العقوبة على الوالد المجرم ليكون عبرة لمن تسول إليهم أنفسهم الدنيئة مثل هذه الأفعال القبيحة الشاذة المنافية لأدنى درجات الإنسانية .

ليست هناك تعليقات: