
يوم الشائعات في وزارة الثقافة لا تنتهي بتعنيف أشرف زكي
في الوقت الذي كان يغادر فيه فاروق حسني، وزير الثقافة، مكتبه مساء أمس الأول بضاحية الزمالك ، وقيامه بإجازة في الإسكندرية، مسقط رأسه لمدة يومين، كانت تطارده الشائعات بأنه تقدم باستقالته ، وأنه حرص على إصدار قرارات بتغييرات جديدة بعدة قطاعات في الوزارة .الشائعات سرعان ما رددتها العديد من المصادر القيادية بالوزارة، وتم تسريبها إلى بعض المواقع الالكترونية والصحف الخاصة، والتي نقلت عنها عدة محطات فضائية.إلا أنه ومنذ الساعات الأولى من العمل صباح أمس بالوزارة ، سرعان ما كذب مكتب وزير الثقافة هذه الشائعات ، نافيا في الوقت نفسه صحة ما تردد سواء من حيث الاستقالة ، أو إصدار قرارات جديدة.النفي صاحبه تأكيد بأن الوزير لم يصدر مطلقا أية قرارات تعيين لأي شخص في الوزارة ، بعدما تردد أن حسني أصدر قرارا بتعيين د. أحمد مجاهد ، رئيسا للهيئة المصرية العامة للكتاب، بجانب عمله الحالي كرئيس لهيئة قصور الثقافة، بجانب تعيين حسام نصار مديرا لقطاع المشروعات الكبرى بالوزارة، وهو المنصب الجديد الذي تردد عن استحداثه ، مكافأة لنصار على دوره في حملة الدعاية للوزير حسني أثناء ترشحه لرئاسة "اليونسكو".وعلى الرغم من التأكيدات بأنه سيتم استحداث إدارة جديدة للمشروعات الاستراتيجية يتولاها نصار، وهو ابن سكرتير الرئيس الراحل أنور السادات ، إلا أن الوزير حسني لم يصدر قرارا بعد بهذا الشأن ، فيما يتوقع أن تشمل قراراته المرتقبة تسمية مسئول جديد لقطاع العلاقات الثقافية الخارجية.وحسبما تردد تولي د. أشرف زكي ، نقيب الممثلين، رئاسة الإنتاج الثقافي، وهو ما كان يفكر فيه حسني، دون إصدار قرار، إلا أنه حسب مصادر مؤكدة فان المعلومة كانت تنحصر بين الوزير وزكي فقط، ما تأكد لحسني أن تسريبها لبعض الموقع جاء من زكي.وتسبب ذلك في تعنيف حسني لزكي أمس عبر اتصال هاتفي بينهما متوعدا إياه بإعادة التفكير في القرار ، خاصة وأنه لم يصدر بعد.ومن جانبها حرصت هيئة الكتاب على تكذيب الخبر بطريقتها ، عندما أصدرت بيانا صحفيا أعلنت فيه تصريحات رئيسها الحالي د. ناصر الأنصاري بأن مصر ستشارك خلال الشهر الجاري في معرضين للكتاب بمدريد وفرانكفورت، كرد عملي على عدم صحة ما أثير عن إقالة الأنصاري.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق