فى قضية مروة الشربينى
حذر مركز سواسية لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز من ممارسة أية ضغوط علي القضاء الألماني للإفراج عن المتهم، بدعوى أنه " غير مسئول عن تصرفاته، ويحمل شهادة إعفاء من التجنيد في روسيا بسبب اضطرابه وخلله النفسي"، وذلك بعد أن دحَضَت النيابة العامة الألمانية تلك المزاعم، وأكدت علي لسان المدعى العام كريستيان أفيناريوس " أنه لا يوجد ما يخفف من الذنب الذي ارتكبه المتهم، وأنه مسئول تمام المسؤولية عن أفعاله ويعترف بكراهيته للمسلمين.
وأكد المركز أن تحقيق العدالة في محاكمة قاتل مروة الشربيني هو السبيل للقضاء علي العنصرية التي انتشرت في المجتمعات الأوربية في الفترة الأخيرة، إذ من شأن ذلك أن يمثل رادعاً قوياً لكل من يحاول العبث بأمن واستقرار المجتمعات الغربية.
ويضيف المركز أن العالم الإسلامي يترقب ما ستسفر عنه الجلسة الأولى للمحاكمة، لتقف علي حقيقة ما ستؤول إليه تلك القضية التي تمثل اختباراً قوياً للقضاء الألماني، وما إذا كان عادلاً ينتصر للحق بغض النظر عن أصحابه، أم أنه مثل الحكومات الغربية منحازاً ضد القضايا الخاصة بالعرب والمسلمين.
وطالب المركز كافة منظمات حقوق الإنسان في أوربا والعالمين العربي والإسلامي بالوقوف خلف الحقوق المشروعة للقتيلة في الحصول علي محاكمة عادلة، حتى لا يضيع حقها، خاصة وأن عملية القتل قد تمت بأكلمها داخل المحكمة وتحت سمع وبصر القضاة والمحلفين.
كما طالب المركز السفراء العرب والمسلمين في أوربا بدعم الحقوق المشروعة للقتيلة المصرية في الحصول علي المحاكمة العادلة، وإنزال العقاب المناسب بالمتهم، والتأكيد على أن الشعوب العربية والإسلامية شعوب مسالمة تنبذ العنف وتكره التعصب والتفرقة العنصرية، وأن ما يشاع عنهم في المجتمعات الأوربية محض افتراء، ولا أساس له من الصحة، وأن وراءه جماعات عنصرية تحاول تهديد الأمن والاستقرار في المجتمعات الغربية.
وأكد المركز أن تحقيق العدالة في محاكمة قاتل مروة الشربيني هو السبيل للقضاء علي العنصرية التي انتشرت في المجتمعات الأوربية في الفترة الأخيرة، إذ من شأن ذلك أن يمثل رادعاً قوياً لكل من يحاول العبث بأمن واستقرار المجتمعات الغربية.
ويضيف المركز أن العالم الإسلامي يترقب ما ستسفر عنه الجلسة الأولى للمحاكمة، لتقف علي حقيقة ما ستؤول إليه تلك القضية التي تمثل اختباراً قوياً للقضاء الألماني، وما إذا كان عادلاً ينتصر للحق بغض النظر عن أصحابه، أم أنه مثل الحكومات الغربية منحازاً ضد القضايا الخاصة بالعرب والمسلمين.
وطالب المركز كافة منظمات حقوق الإنسان في أوربا والعالمين العربي والإسلامي بالوقوف خلف الحقوق المشروعة للقتيلة في الحصول علي محاكمة عادلة، حتى لا يضيع حقها، خاصة وأن عملية القتل قد تمت بأكلمها داخل المحكمة وتحت سمع وبصر القضاة والمحلفين.
كما طالب المركز السفراء العرب والمسلمين في أوربا بدعم الحقوق المشروعة للقتيلة المصرية في الحصول علي المحاكمة العادلة، وإنزال العقاب المناسب بالمتهم، والتأكيد على أن الشعوب العربية والإسلامية شعوب مسالمة تنبذ العنف وتكره التعصب والتفرقة العنصرية، وأن ما يشاع عنهم في المجتمعات الأوربية محض افتراء، ولا أساس له من الصحة، وأن وراءه جماعات عنصرية تحاول تهديد الأمن والاستقرار في المجتمعات الغربية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق