الخميس، 8 أكتوبر 2009

الفيوم التي لم يرها الرئيس

كساد في الزراعه ونقص في مياه الري ومياه شرب غير نقيه والفساد (عيني عينك )
الفيوم ـ طه البنا
زار الئيس مبارك محافظة الفيوم مؤخرا وراى كل شيئ جيد وجميل لكن هناك خاف مسئولى المحافظة ان يره الرئيس فالفيوم كما جاءت في تقارير التنميه البشريه هي المحافظه رقم 22 بين
محافظات مصر وتحتاج الي التطوير في كل مجالات التنميه حتي السياحه
الداخليه التي كانت الفيوم فيها رقم واحد تحتاج الي اعاده صياغه من جديد
بعد ان وصل بها الحال الي الصفر السطور التاليه تعرض الفيوم التي لم يرها
الرئيس اثناء زيارته لها.
( انهيار المحاصيل الزراعيه )
تزرع الفيوم محصول القطن الذي يعتبر عصب الحياه بالنسبه للفلاح كما ان
موسم جني القطن يعتبر موسم الافراح في القريه المصريه والفيوم احدي
محافظاتها الا ان هذا العام شهد حزنا لم تشهده قري الفيوم من قبل بسبب
محصول القطن الذي مازال مكدس في منازل الفلاحين حتي الان لعدم وجود سق له
انخفضت الاسعار ورفضت الشركات تسوق المحصول وحتي بنك التنميه والائتمان
الزراعي رفض تسلم القطن وفي بعض الحالات التي حصل فيها علي انتاج
الفلاحين بلغ سعر قنطار القطن اقل من 500 جنيه رغم ان القنطار يتكلف
عماله جني فقط 150جنيه بالاضافه الي الري والتقاوي والبذور والاسمده
ومقاومه دوده القطن سواء يدوي او كيماويا
كل هذه التكاليف تتعدي اسعار القطن هذا العام مما ادي الي ان يحتفظ
المزارع باكياس القطن في منزله وهذا قد يؤدي الي رفض زراعته في الاعوام
القادمه وينهار محصول مصر الرئيسي الذي كنا نباهي به العالم.
هنالك ايضا بنجر السكر الذي انهارت اسعاره ويجبر الفلاحين علي تسليمه
المصنع السكر الوحيد يالمحافظه وطبقا للاسعار التي يحددها لانه السوق
الوحيد امامهم
وكما انهار القطن والبجر انهار ايضا محصول المانجو هذا العام بعد تعرضت
الحدائق في قري السيليين وفديمين ونقاليفه والتوفيقيه الي موجه من العطش
بسبب نقص مياه الري وتحولت الفيوم من محافظه الفاكهه الي محافظه مستهللكه
للفاكهه والخضار
( نقص مياه الري )
الفيوم هي المحافظه الوحيده التي تظاهر سكانها عشرات المرات بسبب مياه
الري التي لم يجد محافظها الحالي حل لهذه المشكله الا منع زراعه الارز
هذا العام ورغم ذللك تفاقمت الازمه عن الاعوام الماضيه
وذهبت مقننات الري لمساحه 70الف فدان ارز هباءا ويرجع خبراء الري السبب
وراء هذه الازمه المزمنه والتي تعاني منها الفيوم علي مر العصور رغم ان
حصه الفيوم كافيه لزراعه المساحه الصالحه للزراعه في الفيوم ولكن سبب
العجز الرئيسي هو سرقه المياه لري اراضي غير مخصصه الري يمتللكها عدد من
المسؤلين علي طريق مصر اسيوط الغربي وفي صحراء مركز طاميه ويوسف الصديق
ومركز سنورس
ورغم ان هذه المشكله اثيرت في جلسات مجلس نحلي المحافظه وقال احد اعضاء
مركز طاميه ان هنالك شركه ذكر هو اسمها علنا في الجلسه تستولي علي مياه
الري في طاميه وليس الارز هو سبب مشكله نقص المياه الا ان المحافظ اسر
علي منع زراعه الارز مما ادي الي توقف 50% من الاراضي الزراعيه في مركزي
الفيوم واطسا عن الزراعه لان هذه المساحات لاتصلح الا لزراعه الارز فقط
وهذا ادي بدوره الي نقص المحصول في المحافظه وتبعه مشكله نقص ارز
البطاقات التموينيه مما اضطر وزاره التضامن لارسال كميات من الارز الي
المحافظه منها ما رفضت مديريه التموين تسلمه لانه غير صالح للاستخدام
( السياحه الداخليه)
كانت الفيوم في الماضي منتجع الفقراء والاغنياء علي حد سواء وكانت مضرب
المتل في الافلام العربيه القديمه كما كانت استراحه للاسره المالكه لما
تتمتع به من جمال في الطبيعه وطقس رائع طوال اشهر السنه بالاضافه الي ما
تحتويه المحافظه من اثار فرعونيه ورومانيه وقبطيه واسلاميه من كل العصور
كل هذه المميزات ادت الي ان تكون الفيوم المحافظه الاولي في السياحه
الداخليه الي وقت قريب حتي اصدر المحافظ الحالي قرار برفض تجديد عقود
المستثمرين علي شواطئ بحيره قارون وترك الشاطئ الذي كان مصيفا للغلابه من
ابناء الفيوم والمحافظات المجاوره تغرقه مياه البحيره وكذللك اغلق
الاستراحه الوحيده في وسط المدينه في ميدان قارون او ميدان السواقي كما
يحلو لزوار المدينه ان يسموه ولا يجد الزائر للسواقي مكانا يجلس فيه من
عناء السفر كل هذه الاسباب بالاضافه الي نضوب مياه عيون السيليين ادي
الي توقف الزوار للفيوم عن زياراتهم ايضا ازاله النباتات من شلالات وادي
الريان ادي الي هجر المواطنين لها
كما ترك المسؤلين في الفيوم الاثار للزمن وعوامل الترعيه تفعل فيها ما
تشاء حتي وصلت المياه الجوفيه داخل هرم هواره الي اكثر من متر ونصف المتر
مما يهدد وجود الهرم كذللك تم ترميم مأذنه وقبه علي الروبي بشكل غير
مناسب مما افقدهما شكلهما الاثري
( مياه الشرب)
حتي هذه اللحظه تعاني كثيرا من قري الفيوم من نقص شديد في مياه الشرب
وبعضها لم تصلها المياه نهائيا وقد كشفت لجنه التعليم التي عقدت مؤخرا
استعدادا للعام الدراسي الجديد ان هناك 80 مدرسها لاتصلها مياه الشرب حتي
الان وقد تسبب نقص مياه الشرب الي توقف العمليات الجراحيه بمستشفي فديمين
المركزي عن العمل
من ناحيه اخري فان مركز سنورس الذي يعد اكبر مراكز المحافظه واكثرها
تطورا مازال يشرب مواطني هذا المركز من محطات مياه الشرب النقالي التي
تعتمد علي الزلط والرمال في تنقيه المياه
كما يعاني مركز طاميه من اختلاط مياه الشرب بالصرف الصحي كما جاء في اخر
تقرير لتحليل عينات المياه من معامل شركه الفيوم لمياه الشرب هذا ادي الي
ان يصدر سمير سيف اليزل السكرتير العام للمحافظه قرارا بتشكيل لجنه
لايجاد حل لهذه المشكله التي تشكل كارثه بكل المقاييس
واكد مصدر بشركه مياه الشرب ان افتتاح المحطه الجديده لن يحل المشكله
لانها تكمن في باطن الارض لان شبكه مواسير مياه الشرب متهالكه وتوقع ان
تتفاقم المشكله مع ارتفاع ضغط مياه المحطه الجديده الذي قد يؤدي الي
انفجارات بخطوط المياه القديمه ولتلافي المشكله الجديده سيتم خفض الضغط
مما يتبعه انقطاع جزئي للمياه في اجزاء مختلفه من اليوم .
(مدينه الفيوم مقلب كبير للقمامه)
تحولت شوارع مدينه الفيوم الي مصيده للماره والسيارات منذ تولي الدكتور
جلال سعيد المسؤليه
بعد ان تم تكسير وحفر كل شوارع المدينه بعضها بحجه التطوير وبعضها لترميم
شبكه المياه وشبكه الصرف رغم ان كثيرا من هذه الشوارع تم تجميلها من اقل
من ثلاث سنوات وتم تكسيرها فشارع احمد شوقي الذي يعتبر اهم شوارع المدينه
تم حفره رغم انه تكلف اكثر من 15 مليون جنيه في فتره تولي الدكتور محمد
رأفت محمود المافظ الذي سبق جلال سعيد مباشره ايضا يوجد بالمحافظه جهاز
لمعلومات الشبكات به عشرات من العامليين يتقاضون رواتبهم لتحيد الشوارع
التي يتم تجديده وتجميلها بعد انتهاء المرافق من الصيانه الا ان التنسيق
بين اهزه المحافظه غائب تماما.
من ناحيه اخري تحولت شوارع المحافظه سواء في اللناطق الشعبيه او
المتميزه الي مقلب كبير للقمامه بعد ان عجزت امكانيات الوحده المحليه
لمدينه الفيوم عن نقل 250 طن قمامه تنتجها يوميا مدينه الفيوم
ورغم هذا فان الوحده المحليه مازالت تحصل رسوم النظافه حتي الان ورغم ان
المحافظ انفق ثلاثه ملايين جنيه عليمعدات مشروع النظافه الا ان امكانياته
كما اكدها المحافظ في اخر جلسه للمجلس المحلي لن تزيد عن نقل 125 طن
قمامه مما يعني ان هناك 125 طن اخري ستتراكم علي المخلفات الموجوده حاليا
وهذا قد يحول المدينه الي مقلب كبير للقمامه
( مكاتب المحافظ )
انشأ المحافظ لنفسه مكتبا بكل مدينه من مدن المحافظه تكلفت هذه المكاتب
اكثر من مليون ونصف ومع ذللك لم يدخلها المحافظ منذ اثثها حتي الان كما
انتقل الي مكتبه الجديد بديوان عام المحافظه واللذي تكلف اكثر من 25
مليون جنيه انشاء وتأثيث واغلق المكتب القديم بالضبه والمفتاح ورفض
انتقال السكرتير العام اليه ليحل محله السكرتير العام المساعد الذي
استولي علي مكتبه وضمه لمكتب المحافظ القديم ورغم انه انفق اكثر من
800الف علي المكتب القديم الا انه اغلق بدون استغلال
( هجره الصايدين)
هجر الصيادون بحيره قارون واتجهوا الي بحيره ناصر باسوان بعد ان اصبحت
البحيره شبه ميته لارتفاع نسبه الملوحه حتي وصلت لمعدلات يصعب معها عوده
البحيره لسابق عهدها في انتاج الاسماك
ايضا لاتلقي وزاره الزراعه كميات الزريعه المطلوبه سنويا لعوده انتاج
الاسماك كما كان فيتم القاء واحد ونصف مليون زريعه سنويا من الحصه
المقرره وقدرها 22 مليون زريعه سنويا .
يبلغ انتاج بحيره قارون ووادي الريان معا خمسه الاف طن اسماك سنويا لمسطح
مائي مساحته 55 الف فدان والكميه المنتجه لاترقي الا انتاج المزارع
الخاصه علي ضفاف بحيره قارون التي تنتج اكثر من عشر اضعاف البحيره رغم ان
مياه المزارع هي نفس مياه البحيره ولكن ضياع الزريعه وترك المتعدين
عليها بالصيد الجائر علي مرأي من شرطه المسطحات ادي الي نقص انتاج
البحيره حتي اصبحت المحافظه من المحافظات المستورده للاسماك وكثيرا ما
طالب الاصيادين بانقاذ البحيره لكن كل شكواهم ذهبت ادراج الرياح .
( مشكلات المياه الجوفيه بالقري)
تعيش قري الفيوم علي بحيره من مياه الصرف الصحي لاعتمادها علي الصرف من
خلال خزانات غير مطابقه للاشتراطات البيئيه بالاضافه الي اسناد تنفيذ
شبكات مياه الشرب التي نفذت عن طريق مشروعات شروق اسندت الي الوحدات
المحليه التي قامت بالتنفيذ من خلال الادارات الهندسيه غير المؤهله
لتنفيذ هذه الشبكات مما ادي الي تسريب مياه الشرب الي باطن الارض ساعد
ذلك علي ارتفاع منسوب المياه السطحيه في القري مما حولها الي بحيره كبيره
من المياه الجوفيه ومياه الصرف الصحي.

( مجمع دمو التعليمي)
انفقت الدوله اكثر من 15 مليون جنيه لانشاء المجمع التعليمي بالتجمع
السكني الجديد والمكون من مدرسه ثانويه واخري اعداديه ومدرسه صناعيه
ومدرسه تجاريه ومدارس لذوي الاحتياجات الخاصه حسب نوع العجز وظل هذا
المجمع بدون طلاب اكثر من خمس سنوات حتي اصدر الدكتور سعد نصار المحافظ
الاسبق قرارا بنقل كل المدارس النتشابهه مع ندارس المجمع من مدينه الفيوم
الي دمو وجاء القرار لاحياء الملايين التي انفقت علي مجمع بدون دراسه او
تخطيط ولم تنطظم الدراسه في هذا المجمع الا عام دراسي واحد بعدها هجر
الطلاب المدارس حتي اصحاب المجاميع الضعيفه تركو المدرسه التجاريه
واقبلوا علي التعليم الزراعي لوجود المدرسه الزراعيه بمدينه الفيوم
( الصحه)
بعد صدور قرار وزير الصحه رقم 120 بتحويل مستشفي الفيوم العام الي العلاج
باجر والغلابه لم يجدو ماكنا لعلاجهم فتحولوا الي المستشفيات المركزيه
التي لم تستوعب هذه الاعداد من المرضي بالاضافه الي عدم وجود ادويه تسد
حاجه المرضي
كما ان مستشفي حميات الفيوم وهي المستشفي الوحيد المتخصص في امراض
الحميات بالمحافظه كما انها تخدم بعض قري مركزي ناصر واهناسيا بمحافظه
بني سويف تحولت هذه المستشفي الي ساحه للصراع بين الاطباء والعامليين
بالمستشفي خاصه بعد ان استغل الدكتور سامر رشدي مدير المستشفي منصبه
لتصفيه الحسابات
هناك ايضا مسشفي الرمد الذي وصلت فيه قوائم انتظار لاكثر مت سته اشهر رغم
ان اصحاب الوساطه والمحسوبيه ليس لديهم قوائم انتظار
ايضا توقف العمل بمستشفي فديمين بعد ان كان من النقرر لنشاء مركز للغسيل
الكلوي علي مستوي دولي لخدمه ابناء المحافظه

ليست هناك تعليقات: