 أكد الدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب أن تخصيص ٤٦ مقعداً للمرأة في مجلس الشعب اعتباراً من الانتخابات البرلمانية القادمة ليس هدفاً في حد ذاته ولكن الهدف الحقيقي هو نوعية النائبات اللاتي سيصلن إلي عضوية المجلس ومدي قدرتهن علي إثارة القضايا الخاصة بالمجتمع المصري.. وأضاف سرور أمس في مؤتمر »البرلمانيات كمحرك فعال للتنمية« والذي ينظمه المجلس القومي للمرأة »إن التشريع الذي صدر في عام ٩٠٠٢ ومنح المرأة حداً أدني للتمثيل في البرلمان إلي ٤٦ مقعداً قد يتم الغاؤه مستقبلاً بحيث لا تتمكن المرأة من دخول مجلس الشعب إلا بقدراتها الخاصة مثل الرجال وفي إطار تكافؤ الفرص. وقال سرور إن نظام الكوتة الذي تم تخصيصه للمرأة في مجلس الشعب سوف يستمر لمدة عشرات السنوات وبعد ذلك يتم تعديله بحيث لا تتمكن المرأة من دخول المجلس إلا من خلال قدراتها الذاتية«. وانتقد سرور -في حضور سوزان مبارك رئيسة المجلس القومي للمرأة- ضعف التمثيل البرلماني للمرأة في منطقة البحر المتوسط وأرجع السبب في ذلك إلي وجود مفاهيم مغلوطة وممارسات خاطئة وظروف معيشية متدنية ونصيب غير متوازن من التعليم والصحة والاقتصاد ومستوي متقدم من المشاركة في صنع القرار. وطلب سرور تأسيس مصدر للتشريعات الخاصة بالمرأة في دول المتوسط وتكون مهمته رصد التطورات التشريعية والتعرف علي التشريعات القائمة وعمل دورات تدريبية للبرلمانيات وتكثيف الزيارات واللقاءات والمحاضرات المتبادلة بينهن. ونوه سرور بصدور قانون الطفل رقم ٢٦ لسنة ٦٩٩١، والقانون رقم ١ لسنة ٠٠٠٢ الخاص بتبسيط اجراءات التقاضي في مسائل الأحوال الشخصية والقانون رقم ٨٧ لسنة ٠٠٠٢ الخاص بالضمان الاجتماعي علاوة علي تصديق مصر علي أغلب الاتفاقيات والمواثيق الدولية الخاصة بحماية المرأة والطفل.
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق