السبت، 20 فبراير 2010

محلي‮ ‬جنوب سيناء‮ ‬يتهم مديرية التضامن بالإستيلاء علي‮ ‬شاطي‮ ‬المواطنين بأبو رديس
أقام أسواراً‮ ‬دون الحصول علي‮ ‬تراخيص بناءشن أعضاء محلي‮ ‬جنوب سيناء هجوماً‮ ‬عنيفاً‮ ‬علي‮ ‬مدير التضامن الاجتماعي‮ ‬بالمحافظة بسبب قيام المديرية بإنشاء حواجز حديدية فيما‮ ‬يشبه الجدار العازل حيث قام مسئولو الهلال الأحمر والتضامن الاجتماعي‮ ‬بمحافظة جنوب سيناء ببناء سور اسمنتي‮ ‬بارتفاع متر إلي‮ ‬جانب إنشاء سور من الحديد الكريتال بارتفاع مترين بتكلفة تتعدي‮ ٠٥٢ ‬ألف جنيه حول مبني‮ ‬الهلال الأحمر ومعسكر الشباب الدولي‮.‬ قال العضو محمد مبارك إن مديرية التضامن الاجتماعي‮ ‬قامت بالبناء دون تصريح رسمي‮ ‬من مجلس المدينة بأبورديس وأضاف أن المديرية استولت علي‮ ‬الشاطيء العام وأقامت سوراً‮ ‬عازلاً‮ ‬يشبه السد المرتفع وهذا قد‮ ‬يؤدي‮ ‬إلي‮ ‬إغراق المدينة في‮ ‬حالة تعرضها للسيول لأن السور الذي‮ ‬تم بناؤه‮ ‬يوجه المياه نحو مساكن أهالي‮ ‬المدينة‮.‬وانتقدت فاطمة طلعت عضو المجلس تحول مدينة أبو رديس إلي‮ ‬سجن كبير حيث أحاطت الأسوار الحديدة بالشاطيء العام بأكمله فقد استولت شركات البترول علي‮ ‬جزء كبير من الشاطيء ولم‮ ‬يبق سوي‮ ٠٠٢ ‬متر فقط هي‮ ‬المتنفس الوحيد لأهالي‮ ‬القرية وللأسف قامت مديرية التضامن الاجتماعي‮ ‬بإقامة سور عازل فيما‮ ‬يشبه الجدار العازل مطالبة بإزالة السور وهي‮ ‬التنفس الوحيد لأبناء أبو رديس،‮ ‬كما أن الحديد الكريتال‮ ‬يتم سرقته وهذا‮ ‬يمثل إهداراً‮ ‬للمال العام‮. ‬وأشار صالح عودة رئيس المجلس إلي‮ ‬أن التضامن الاجتماعي‮ ‬خالف القواعد واللوائح وقام بالبناء دون تصريح من محلي‮ ‬المحافظة أو مجلس المدينة رغم أن المجلس‮ ‬يوافق علي‮ ‬المشروعات التي‮ ‬فيها منفعة عامة للمواطنين،‮ ‬مطالبا بوقف البناء في‮ ‬السور‮.‬وعلق عصام الدين برهام مدير التضامن الاجتماعي‮ ‬بأن السور شكل ولمسة جمالية للمدينة وبه ثلاث بوابات لدخول المواطنين،‮ ‬إذ كان المكان عبارة عن مأوي‮ ‬للكلاب الضالة ومقلب للقمامة وتم تحويله لجنة‮. ‬ومن جانبه أصدر محمد عبدالفضيل شوشة محافظ جنوب سيناء قراراً‮ ‬بوقف العمل في‮ ‬السور الحديدي‮ ‬لحين مشاهدته علي‮ ‬الطبيعة حيث من‮ ‬غير المعقول أن‮ ‬يتم حرمان أبناء مدينة أبو رديس من متنفسهم الوحيد وسيتم اتخاذ اللازم في‮ ‬حالة التأكد من عدم صلاحيته

ليست هناك تعليقات: