الأحد، 30 مايو 2010
الاثنين، 24 مايو 2010
| محلي سنورس يقرأ الفاتحة ويقف دقيقة حداداً علي بوار آلاف الأفدنة الزراعية |
بعد فشل إدارة الري في توزيع مقننات الري بعدالةطالب أعضاء المجلس المحلي لمركز ومدينة سنورس بالوقوف دقيقة حداداً علي إدارة ري الفيوم بعد ان عجزت عن توفير مياه الري في نهايات المساقي مما أدي الي إصدار قرار من جلال سعيد محافظ الفيوم بمنع زراعة الأرز وبوار آلاف الأفدنة. |
اتهمه بإهدار المال العام :
تقدم النائب مصطفي بكري عضو مجلس الشعب ببلاغ الي النائب العام طالب فيه بالتحقيق في الوقائع التي تضمنها تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات والمقدم الي مجلس الشعب ويتهم رئىس مجلس الوزراء بإهدار المال العام وخرق القواعد واللوائح المنظمة لقرارات العلاج علي نفقة الدولة ومنح بعض الشخصيات قرارات علاج بإجراء عمليات تجميل وليزك وشفط وتخسيس وتبييض اسنان وزرع شعر وقال ان هذه كلها امور لم يتضمنها بروتوكول العلاج علي نفقة الدولة مطالبا بالتحقيق في الوقائع التي تضمنها تقرير جهاز الرقابة الادارية والذي يتهم عددا من النواب من اعضاء مجلس الشعب والشوري يتعمد اهدار المال العام واساءة استخدام قرارات العلاج علي نفقة الدولة والتربح والانفاق علي عدد من المستشفيات الخاصة والحصول علي عمولات من ورائها والخروج علي القواعد المنظمة باستخدام قرارات العلاج علي نفقة الدولة. وأكد بكري انه وبالرغم من ان رئىس مجلس الشعب سبق ان طالب الجهات المعنية بإجراء تحرياتها وتقديم هذه التحريات الي مجلس الشعب فإن الحكومة لاتزال تصم الاذان وترفض تقديم التقارير الي البرلمان رغم قرب نهاية الدورة البرلمانية الاخيرة بمجلس الشعب وقال انه رغم ان مجلس الشوري فض دورته دون ان تقوم الحكومة بتقديم هذه التقارير فان هذا امر يطرح علامات استفهام عديدة عما اذا كانت النية تتجه للتستر علي هذا الفساد الذي اصبح مسار جدل واسع في اوساط الرأي العام.
وداعاً.. آمال عبده
ودعت جريدة الأحرارابنتها الملاك الطاهر آمال عبده بعد صراع طويل مع المرض، وبالأمس فاضت روحها الي بارئها تاركة وراءها ذكري طيبة طالما ملأت بها أركان مؤسسة الأحرار وبعد حياة حافلة بالنشاط والعمل امتد ما يزيد علي ٥١ سنة اتنقلت خلالها بين أقسام التحرير المختلفة وإن كانت صفحة الصحة كانت تستحوذ كل اهتمامها لما فيها من جوانب انسانية قدمت من خلالها مساعدات للمرضي الفقراء.وأسرة الأحرار تنعي فقيدتها داعين لها بالرحمة والمغفرة.
مقاولو هيئة الأبنية يحاولون اقتحام وزارة التعليم للمطالبة بمستحقاتهم
المتظاهرون اتهموا »بدر« بالتعنت في صرف مليار جنيه
الأحد، 16 مايو 2010
اسبوعيات الاحرار
البقية في حياتي
الثلاثاء، 4 مايو 2010
ضغوط على بدراوي للانسحاب من انتخابات الوفد لصالح البدوي
علم المحرر ان السيد البدوي عضو الهيئة العليا بحزب الوفد سوف يقوم بترشيح نفسه فى انتخابات الحزب القادمة والمزمع عقدها فى 28 من مايو الجارى امام محمود اباظة الرئيس الحالى.
وافاد مصدر ان هناك ضغوط على فؤاد بدرواى نائب رئيس الحزب والمرشح علي مقعد رئاسة الحزب بالانسحاب من الانتخابات لصالح السيد البدوي ولم يتأكد الى الان ما اذا نجحت هذة الضغوط ام لا .
من ناحية اخرى، قال صلاح سليمان المستشار القانونى للحزب ان محمود اباظة سوف يخوض الانتخابات القادمة، ونفى ان يكون هناك اى نوع من الصراعات على مقعد الرئاسة، بل اكد على شفافية الانتخابات ونزاهتها، مشيرا الى انه لا توجد اى خصومات بين اباظة واى من المرشحين .
فى الوقت نفسه، نفى سليمان وجود أى نوع من الصفقات بين الوفد والحزب الوطنى التى تحدث عنها النائب عبد العليم داوود أو تلقى الحزب أموال من الخارج.
واكد ان الجريدة لا تزال حيادية ولا تخدم مصالح شخصية وانما تخدم مصالح الحزب وحده، وانه مستعد لمواجهة اى شخص يمتلك دليلا واحدا على صحة ما يقول
أحمد عز يطلب دعم البابا شنودة لتحديث المناهج الدينية
بحث البابا شنودة الثالث بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية خلال لقائه المهندس أحمد عز أمين التنظيم بالحزب الوطنى الديمقراطى بالمقر البابوى حالة الحراك السياسي التى تعيشها مصر حاليا فى ضوء الانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة.
وقد طلب المهندس عز دعم البابا شنودة لموضوع تحديث المناهج الدينية فى مراحل التعليم المختلفة، كما أكد على ضرورة المشاركة السياسية للأقباط وتعميق مفهوم وقيم المواطنة كما أرساها الدستور المصري.
وقال مصدر فى المكتب البابوى لوكالة أنباء الشرق الأوسط أن اللقاء سادته روح المودة والترحاب من البابا شنودة الذى التقى بالمهندس عز لأول مرة فى المقر البابوى.
حضر اللقاء أعضاء سكرتارية البابا والسيد هانى عزيز عضو أمانة العلاقات الخارجية بالحزب الوطنى.
من ناحية أخرى توجه البابا شنودة الثالث عقب اللقاء إلى دار مناسبات مسجد القوات المسلحة "آل رشدان " بمدينة نصر، حيث قدم التعازى إلى صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى فى وفاة شقيقته
الاثنين، 3 مايو 2010
أوكار التعاطي متوافرة.. والممارسة الجنسية مقابل ثمن تذكرة البودرة
طالب الجامعة أخذ حقنة الكيف في »مكان حساس« بعد هروب عروقه بسبب كثرة التعاطي
طابور الحاج »كلابشة« للحصول علي »صك« تدمير الصحة
سوق الجعافرة
من أخطر البؤر المروجة للمخدرات في مصر » قرية الجعافرة« بمحافظة القليوبية. وتتميز هذه القرية ببيع الهيروين لدرجة أن بها سوقاً يومياً لتعاطي هذا المخدر الملعون ، وهو سوق حقيقي حيث تتوافر فيه كل المنتجات الإدمانية التي تساعد " الزبون " على تعاطي جرعة الهيروين من سرنجات وخراطيم طبية لإظهار العروق ، وملاعق ومنتجات نحاس وألمونيوم لتسليط الحرارة عليها لتتحول المادة المخدرة إلى مادة سائلة قبل تعاطيها ، فضلا عن أن بعض المدمنين الذين استنفد الكيف أموالهم يعرضون ما بحوزتهم من أشياء خاصة بهم ، مثل الملابس والأحذية والساعات والنظارات والكتب أيضا ، وذلك ليس بقصد الاتجار وتحقيق الأرباح ، ولكن كل أماني المدمن من البيع هو الحصول على ثمن " تذكرة " البودرة الذي يصل إلى نحو 80 جنيها . مفاجآت بالجملة تحملها السطور القادمة التي تكشف إلى أي مدى يسقط مجتمعنا في أتون المخدرات ، حيث إن كل فئات المجتمع تجدهم زبائن لهذا السوق الذي لا يعرف الركود ، فالرواج فيه مستمر ، وحجم المبيعات في ارتفاع كبير، والخسائر فادحة على صحة المواطن المصري ، أما الأرباح فيحققها عدد من بارونات المخدرات والمتعاملين فيها ، وبعض البلطجية الذين يوفرون الحماية الكاملة لهؤلاء الأباطرة ، مستخدمين جميع الأسلحة التي يشهرونها في وجه الجميع ، معلنين تحديهم لأية خطوات أمنية لمنع هذه المهازل.ظلامتوجهت إلى قرية الجعافرة أحد أخطر بؤر المخدرات ليس في القليوبية فقط وإنما في كل المحافظات ، وسرت بسيارة صديق لي في سكة قرية "بلقس" المؤدية إلى الجعافرة ، ومن ثم الوصول إلى المكان المحدد لبيع الهيروين أو سوق المخدرات كما يطلقون عليه . عقارب الساعة تشير إلى العاشرة مساء في ليلة شتوية كان فيها البرد قارسا...ظلام دامس يحيط بي من كل جانب ولا أرى سوى أمتار أمامي تضيئها كشافات السيارة ، واقتربنا إلى المكان المقصود بعد رحلة شاقة ، يفرض الظلام سيطرته عليها في ليلة ليست قمرية ، حيث كانت العتمة تغطى كل شيء. توالت على المفاجآت ، فبعد أن سرت لقرابة نصف ساعة من سكة بلقس وجدت عددا كبيرا من السيارات على كل شكل ولون واقفة على جانب الطريق الموازى لترعة مياه ، وهنا أدركت انه لا بد من الوقوف ، فالسيارة لا تستطيع دخول الوكر نظرا لأنه لا بد من عبور " قناية " مساحتها لا تتجاوز مترا ، وبالفعل قمت بركن السيارة في طابور السيارات الواقف ، وسرت مترجلا ولا يزال الظلام يخيم على الأجواء.ذعر وبعد لحظات من السير بدأت أسمع همهمات وأصواتاً قادمة من بعيد ، وبدأت تظهر في الأفق إضاءة خافتة إلى أن وجدت بوابة مبنية بحجارة بيضاء ، وحين حاولت عبورها خرج إلي من الجانب الأيسر للبوابة أحد الأفراد ضخم البنيان يضع على كتفه الأيمن بندقية ، انتابتني حالة من الخوف ولكني تماسكت ، ونظرت إليه فسألني إلى أين أذهب ... وبما أنى كنت استنتج مثل هذه المواقف فقد كنت على يقين أنه من أعضاء منظومة المخدرات، ولذلك رسمت على وجهي ابتسامة خفيفة وقلت له.." داخل اضرب " ! قال .. معاك سرنجات ؟ وحين أجبت بالرفض فوجئت به يخرج من جيبه عدد من السرنجات في إشارة واضحة للبيع بالإكراه ، فأخذت " مضطرا " اثنين وأعطيته 5 جنيهات مقابلهما ، وبعدها أذن لي بدخول اكبر سوق للمخدرات في مصر. استكملت المسير داخل أرض زراعية معتمة ، ولكن هناك بصيص من نور ينبعث من داخل كوخ صغير على بعد نحو 300 متر ، إلى أن وصلت إلى هناك حيث وجدت سوقا كبيرا تعج بالأفراد من كل صنف ولون ، وإضاءة تشع نورا ساطعا ، كما لو كانت الشمس لم تعرف المغيب في هذه القطعة من الأرض التي تحمل عددا من أخطر تجار المخدرات يتلاعبون بمصير عدد من المدمنين. ووجدت عددا كبيرا من الشباب من الجنسين ، ويبدو من ملابسهم أن مستواهم المادي مرتفع ، وتوجهت إلى الطابور الموجود داخل الأرض الزراعية أمام بوابة من الخوص يجلس بداخلها أحد الأفراد ويدعى الحاج " محمد " يبيع هذه السموم .. وأثناء وقوفي في هذا الطابور الملعون المؤدى إلى طريق الحصول على " صك " تدمير الصحة ، واقصد تذكرة البودرة ، لاحظت أن هناك تشكيلا عصابيا يدير عملية تنظيم الأوضاع داخل السوق ، حيث يقف مجموعة من " الناضورجية " حول السوق ، مشهرين أسلحتهم ، متخذين وضع الاستعداد تحسبا لمواجهة أية هجمات مفاجئة ، يحيطون السوق منذ الدخول من البوابة الرئيسية وحول الأرض الزراعية بأكملها ، فضلا عن مجموعة أخرى تختفي بين الزراعات ، كما لو كانت تشكل خلية سرية تستخدم وقت اللزوم !!. تعرفت أثناء وقوفي في الطابور الطويل على شاب لا يتجاوز عمره 20 عاما يدعى صلاح الأدهم طالب في الفرقة الثالثة في كلية الآداب جامعة عين شمس ، والذي أكد أنه معتاد منذ عدة سنوات على الشراء من هذا الوكر ، ومعه مجموعة من زملائه بالجامعة ، وعلى رأسهم زميلته " هبة " التي كانت السبب الرئيسي في معرفة هذا الوكر، الذي يقدم أفضل أنواع " الكيميا " ، ويقصد بها الأقراص المخدرة ، فضلا عن أجود أنواع البودرة ، حيث إنها " بيور " على حد قوله ، ويقصد أنها على درجة عالية من النقاء.الحقونا! ووصلت أخيرا إلى منفذ البيع ، ووجدت رجلا مخيفا يرتدى جلبابا أبيض ، يضع أمامه " كرتونة " بداخلها ميزان صغير يشبه الميزان الحساس ، يتعامل أسوأ معاملة مع زبائنه ، قلبه لا يعرف الرحمة ، كل ما يشغل باله هو إتمام عمله كما ينبغي ، حيث يؤمن تماما بمقولة إن " العمل عبادة " !! عرفت من خلال مناقشاته مع زبائنه أنه يدعى " محمد كلابشة " ، ويبدو من هيئته أن عمره يتجاوز ال 50 عاما ، وما ان اقتربت منه أعطيته 70 جنيها ، فنظر إلى بغلظة شديدة لا أعرف سببا لها ، ولكن يبدو أنها طبيعته ، ثم أعطاني قطعة بعد أن قام بوزنها وهى عبارة عن " حصو " يشبه لون العاج أو سن الفيل ، وهى كمية تصلح لعمل تذكرتين وليس واحدة ، ثم خرجت أخيرا من الطابور وتوجهت لأبحث عن صديقي في الإدمان طالب الجامعة الذي سبقني في الحصول على تذكرته. وجدته مع زملائه داخل عشة من الخوص ممسكين بملعقتين ويقومون بتسليط النار عليهما عن طريق ولاعة ، بحجة تسخين ما بداخلهما من هيروين ، وحين يخرج بخار يقومون باستنشاقه ، وبعد أن " عمل دماغ " نظر إلي بابتسامة ، وقام بتحيتي بترحاب غريب ، وعرفني على زملائه ، ثم اقترب منا أحد الأفراد يحمل في يده مجموعة من السرنجات ، يقوم ببيعها للزبائن ، فقام أحد أفراد شلة الطلبة بشراء " سرنجة " ، ثم أخرج من جيبه " ليمونة " و "كنكة" صغيرة ، ووضع الهيروين بداخلها وعليها نقطة واحدة من عصير الليمون ، وسلط الولاعة عليها لبضع دقائق ، ثم وضعها في السرنجة ، وبدلا من أن يأخذها في يده أو حتى " العضل " قام بخلع بنطلونه وأخذ حقنه البودرة في "عضوه الذكرى " في مشهد مروع ، وحين سألت عن أسباب هذا الأمر الغريب ، علمت أنه من كثرة " شك " يده بحقن الهيروين هربت العروق من يده ، وأصبح يتناولها في هذا المكان الحساس . أما الفتاة الموجودة مع شلة الطلبة المدمنين فقد ذهبت إلى تحويطة خوص أخرى ، حيث هناك توجد بعض الفتيات التي لا تعرف الأنوثة طريقا لهن ، وهن منتميات للتشكيل الإجرامي ، يقمن بإعطاء الفتيات الأخريات والسيدات هذه الحقن القاتلة مقابل 5 جنيهات على الأقل . اقتربت من هذا المكان فوجدت فتاة تبدو عليها علامات الشراسة تمسك بعنف يد فتاة أخرى ، وتربطها بأستيك " كريب " أو طبي وهو المستخدم في إبراز الوريد في يد الفتاه المدمنة . وخلف هذا السوق بنحو 20 متراً يوجد بيت تمارس فيه كل الانحرافات ليس فقط للتعاطي ، وإنما أيضا تتم فيه الممارسات الجنسية بين راغبي المتعة الحرام وبين السيدات والفتيات المدمنات والراغبات في ثمن تذكرة البودرة .. الحسرة والحزن والصدمة كلها مشاعر سيطرت على وجداني من هول ما رأيت من انهيار وانحدار أخلاقي وانفلات لقيم ومبادئ المجتمع الذي سقط بفعل فاعل في مستنقع الرذيلة.!
جمعية الشباب الوطني بالسويس باعت الوهم للشباب
خصصت لهم أراضي غير موجودة وتبيع المياه لحاجزي المرحلة الثانية
حصلت علي ٦٣٢ ألف يورو من المفوضية الأوروبية ورصيدها في البنوك ٩ جنيهات
تشهد جمعية الشباب الوطني بمحافظة السويس تجاوزات ومخالفات بالجملة حيث تقدم عدد كبير من أعضاء الجمعية ومعظمهم من الشباب الذي دفع آلاف الجنيهات للاشتراك فيها أملاً في الحصول علي قطعة أرض يستصلحها ويعيش علي انتاجها إلا أن طموحات وآمال آكثر من ٠٠٢٤ شاب ذهبت أدراج الرياح بسبب تحويل مجلس الإدارة الجمعية لعزبة خاصة لهم يمنحون من يرضون عنه الحياة ويشردون من يغضبون عليه. أكد الشباب المتضرر ان مجلس الإدارة تحول إلي سمسار أراضي فقط كل همه هو تقسيم الأرض وبيعها بآلاف الجنيهات والغريب في الأمر أنه رغم رفع المسئولين اشتراك العضوية السنوي من ٠٥٤ جنيها إلي ٠٠١٥ جنيه وفرض رسم ٠١ آلاف جنيه علي من يتنازل عن الأرض لآخر ومع ذلك تبين أن رصيد الجمعية ٩ جنيهات فقط ،ويتساءل الشباب عن رصيد الجمعية خاصة أن هناك مبالغ مالية طائلة تدر للصندوق في حين يرفض مجلس الإدارة توجيه أية اعتمادات لتوصيل المرافق وخاصة شق الترع والمصارف للأراضي خاصة في المرحلة الثانية التي بادت وتلفت المحاصيل بها بسبب عدم وجود مياه.كما اشتكي أكثر من ٠٠٠١ شاب من حاجزي المرحلة الثالثة من عدم حصولهم علي الأراضي المخصصة لهم رغم تسديدهم الرسوم المقررة بل وأكد بعضهم أنهم اشتروا وهماً حيث تبين ان القطع المخصصة لهم تم تخصيصها من قبل الهيئة العامة لمشروعات أخري وشركات أخري والمضارين من قانون المالك والمستأجر بمنطقة قريتي محمد كريم والرائد وتم شق ترع ومصارف ويماطل مجلس الادارة في تسليم الأرض للحاجزين.يقول رأفت الدسوقي السيسي أحد المتضررين: أنفقت عشرات الآلاف من الجنيهات لتنفيذ حلم نادت به القيادة السياسية بتعمير الصحراء وبتوفير مصدر للرزق لي ولأبنائي لكن للأسف ضاع الحلم وتحويشة العمر حيث تم تخصيص قطعة أرض لي في المرحلة الثانية ضمن ٠٠٢١ حاجز وسددت كل الرسوم المالية المبالغ فيها من قبل مسئولي الجمعية ومع ذلك اكتشفت اهمالهم في توصيل المرافق أو شق الترع لهذه المرحلة التي تعتمد علي محطة رفع صغيرة تعمل بالديزل ودائماً ما تتعطل وطالبنا أكثر من مرة تغييرها وتحويلها بالكهرباء علي نفقة الشباب إلا أن الادارة رفضت دون إبداء أسباب واضحة وهو ما يضطرنا لشراء مياه النيل بسعر ٠٥ جنيها للجرار وهو مبلغ كبير يزيد من تكاليف الزراعة.ويضيف رأفت السيسي ان المرحلة الأولي والتي يطلق الجميع علي أصحابها بالمحظوظين وأصحاب النفوذ يتم زراعة الأرض بها غمراً وهو مخالف لكل القوانين والقرارات التي تنص علي الاعتماد علي نظم الري الحديثة في الأراضي المستصلحة في حين لا يجد أصحاب أراضي المرحلة الثانية نقطة مياه.وأشار السيسي إلي أن الشكاوي التي ترسل لوزارة الزراعة لا تجد طريقها للمسئولين والمؤسف: ان اللجان التي تشكل تعقد اجتماعات مع مجلس الادارة فقط ولا تسمع المتضررين أو تتابع أسباب الشكوي علي أرض الواقع وهو ما يزيد من تعنت الإدارة مع الأعضاء.ويؤكد علي عبدالوهاب أحمد أحد الحاجزين في المرحلة الثانية أن الجمعية تسبح علي مخالفات ادارية واضحة فمجلس الادارة لم يتغير منذ نشأتها منذ ٧٨ ولا يتم ارسال مواعيد عقد الجمعيات العمومية للأعضاء علي العناوين الحقيقية لمنع ترشيح أحد ضدهم بالمخالفة للقانون اضافة الي رفع رسم اشتراك العضوية دون اللجوء للجمعية العمومية.ويوضح علي عبدالوهاب أن الأسوأ ما يحدث في عمليات التخصيص حيث من المقرر أن تضم القطعة ٥ أفدنة وعند التسليم يفاجأ الحاجز بأنها ٣ أفدنة ونصف الفدان كما يتم سحب الأراضي من البعض بعد سنة تحت دعوي عدم زراعتها وذلك لبيعها لآخر في حين لم تتوفر مصادر للمياه كما يتم كسر المواسير واغلاق المحابس وتعطل المحطة الرئيسية في منطقة شندوره بالجناين وهو ما يحتاج لتدخل وزير الزراعة واللواء سيف الدين جلال محافظ السويس للحفاظ علي أملاك الدولة من النهب وحماية للشباب خاصة حاجزي المرحلة الثالثة الذين لا يعرفون أماكن الأرض التي اشتروها.ويؤكد محمد السيد من الشباب ان هناك ظاهرة غريبة بدأت تسيطر علي المنطقة وهي سرقات المعدات ومنازل الشباب رغم وجود حراسة من قبل الجمعية ليلاً وعندما شكونا ادعي مسئولو الجمعية بأن مقر الجمعية هو الآخر تم سرقته وضاعت ملفات ومستندات مهمة.الجدير بالذكر ان الجمعية تسببت في أزمة حادة بين المجلس المحلي لمحافظة جنوب سيناء ومسئولي البرنامج الاقليمي لتنمية المحافظة والممول من قبل المفوضية الأوروبية حيث فوجئ الأعضاء بقيام البرنامج بتخصيص مبلغ ٨٧٤ ألف يورو للجمعية تحت دعوي تدعيمها لقيامها باستصلاح ٠٠٦ فدان مع أن طلب تخصيص الأرض قد رفض بعدما تبين أن رصيد الجمعية في البنوك ٩ جنيهات فقط.وحاول مدير البرنامج الدفاع عن الجمعية بأنها كانت جادة في عملية استصلاح الأرض وأنها طالبت في خطاب للمفوضية بمنحها مبلغ ٤٦ مليون يورو لأنها تسير في اجراءات شراء ٣ آلاف فدان في رأس سدر لكنها تعثرت لأسباب خارجة عن ارادتها.وتبين أنه تم تحويل ٠٧٪ من المبلغ للجمعية ويقدر بمبلغ ٦٣٢ ألف يورو لتمويل الشراء كما جاء علي لسان د. خالد متولي مدير البرنامج إلا أن الجمعية تعثرت في عملية الشراء وطالبت بتحويل المنحة لاستصلاح ٠٠٦ فدان بمنطقة سهل القاع بمدينة الطور.وأكد أعضاء المجلس وهمية المشروع الذي علي أساسه تم تخصيص منحة للجمعية وطالبوا برد المبالغ التي حصلت عليها الجمعية.


