وداعاً.. آمال عبده
ودعت جريدة الأحرارابنتها الملاك الطاهر آمال عبده بعد صراع طويل مع المرض، وبالأمس فاضت روحها الي بارئها تاركة وراءها ذكري طيبة طالما ملأت بها أركان مؤسسة الأحرار وبعد حياة حافلة بالنشاط والعمل امتد ما يزيد علي ٥١ سنة اتنقلت خلالها بين أقسام التحرير المختلفة وإن كانت صفحة الصحة كانت تستحوذ كل اهتمامها لما فيها من جوانب انسانية قدمت من خلالها مساعدات للمرضي الفقراء.وأسرة الأحرار تنعي فقيدتها داعين لها بالرحمة والمغفرة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق